23 قتيلاً بغارات استهدفت سوقاً شمال سوريا

دولي

 

قتل 23 شخصاً على الأقل في غارات نفذتها طائرات روسية أمس على سوق في شمال غرب سوريا، في إطار القصف المستمر على المنطقة منذ نحو ثلاثة أشهر.
وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف السوري والروسي منذ نهاية أبريل، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن شن طائرات روسية غارات “استهدفت سوقاً لبيع الخضار بالجملة في مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي”.
وتسبّب القصف وفق آخر حصيلة للمرصد، بمقتل 23 شخصاً هم 19 مدنياً و”أربعة مجهولو الهوية حتى الآن”. كما أصيب 45 آخرين بجروح، حالات بعضهم حرجة، بينما تستمر عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وأعلنت منظمة الخوذ البيضاء أن أحد متطوعيها ويدعى أمير البني في عداد القتلى في معرة النعمان.
وشوهد في الموقع المستهدف مدنيين يساعدون رجال الإنقاذ على حمل جرحى غطت الدماء أجسادهم ونقلهم إلى سيارات الإسعاف.
ويساعد رجلان، على بنطال أحدهما بقعة دماء، رجلاً ثالثاً على السير وسط شارع مدمر، ويبدو أنه تم سحبه من تحت الأنقاض، إذ يكسو الغبار وجهه وثيابه. ويمشي خلفهم رجل آخر ملتح تغطي الدماء يده اليسرى.
ويظهر في إحدى الصور شاب يشير إلى جثة رجل على الأرض قرب دراجة نارية متفحمة، بينما يحمل رجل حافي القدمين طفلة صغيرة وتسير قربه سيدة ورجلان يحملان طفلين على الأقل ويبدو الدمار خلفهم.
وطال القصف وفق ما أوضح رئيس المجلس المحلي في مدينة معرة النعمان بلال ذكرى “أطراف السوق الشعبية في المدينة، وأحدث أضراراً كبيرة في المحال وممتلكات المدنيين”.وقال إن القصف حدث وقت يخرج فيه الناس لقضاء حاجاتهم وإلى أعمالهم”.
وتتواجد فصائل إرهابية مقاتلة بالإضافة إلى هيئة “تحرير الشام” الإرهابية في المدينة، من دون أن يكون لها أي مقرات عسكرية فيها وفق المرصد.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.