الكرملين يبرر حزم قوات الأمن خلال تظاهرات موسكو

ارتفاع الإشعاع النووي في موقع الحادث الروسي إلى 16 ضعفاً

دولي

أعلنت الحكومة الروسية، أمس الثلاثاء، أن مستويات الإشعاع حول موقع الحادث النووي المميت الذي وقع بمنشأة عسكرية في مدينة سفرودفنسك بشمال غرب روسيا أصبحت أعلى من المعتاد 16 مرة.
وقالت الإدارة الاتحادية للأرصاد ومراقبة البيئة في روسيا في بيان في إشارة للحادث الذي وقع الخميس الماضي “في 6 من بين 8 نقاط في سفرودفنسك، تم رصد مستوى إشعاع جاما زائد عن الحد بنسبة 4 إلى 16 مرة بالمقارنة بالنقاط الأساسية”.
وكان 5 أشخاص قتلوا إثر انفجار محرك تجريبي في موقع اختبار عسكري. وبعد الحادث. قالت وسائل إعلام روسية إنه “لم يتم رصد مستوى إشعاع مرتفع″.
ودفعت الأنباء حول الحادث المواطنين في المنطقة للتوجه للصيدليات لشراء اليود، الذي يستخدم لعلاج الإصابة بالإشعاع.
وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للواقعة في منشور على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، حيث قال إن أمريكا” تتعلم كثيراً من الانفجار الصاروخي الفاشل في روسيا”.
وقال ترامب “الانفجار الروسي أصاب المواطنين بالقلق بشأن الهواء حول المنشآه وإلى أبعد من ذلك” مضيفاً “لدينا تكنولوجيا مماثلة ولكن أكثر تقدماً”.
من جهة ثانية اعتبر الكرملين أمس الثلاثاء أن حزم قوات الأمن خلال تظاهرات تشهدها موسكو منذ منتصف يوليو للمطالبة بانتخابات حرة أدت الى اعتقال عدة اشخاص، “مبرر” نافيا وجود أي “أزمة سياسية” في روسيا.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “لسنا موافقين مع هؤلاء الذين يصفون ما يحصل بانه “أزمة سياسية” وذلك في أول تعليق على حركة الاحتجاج الذي اتخذت حجما غير مسبوق منذ عودة فلاديمير بوتين الى الكرملين في 2012.
وأضاف بيسكوف “نعتبر حزم قوات الأمن الهادف إلى وضع حد للإخلال بالأمن العام، مبررا”.
ومنذ أواسط يوليو يحتشد آلاف الأشخاص أسبوعيا في موسكو تلبية لدعوة المعارضة للاحتجاج على إقصاء مرشّحين معارضين عن الانتخابات المحلية المقررة في سبتمبر.
وأوقف مئات المحتجين، بينهم المعارض الأبرز للكرملين أليكسي نافالني، بعضهم بالقوة خلال التظاهرات التي لم تكن كلّها مرخّصة.
وجمعت التظاهرة الأخيرة الأحد 60 ألف شخص في موسكو في أكبر تجمّع للمعارضة من أجل المطالبة بانتخابات حرة.ا.ف.ب+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.