“كارثة بيئية” في جزيرة إيفيا اليونانية بسبب حريق مدمر

دولي

 

يسعى عناصر الإطفاء اليونانيون إلى احتواء حريق يدمر منذ أكثر من 45 ساعة محمية طبيعية في جزيرة إيفيا حيث تتحدث السلطات عن “كارثة بيئية هائلة”.
ولم يسفر الحريق الذي يمتد على طول 12 كيلومترا عن سقوط ضحايا، لكنه أدى إلى إخلاء أربع قرى في الجزيرة اليونانية الثانية في المساحة بعد كريت وتبعد نحو مئة كيلومتر شمال شرق أثينا.
وقال حاكم المنطقة المنتهية ولايته كوستاس باكويانيس “إنها كارثة بيئية هائلة في غابة صنوبر فريدة” كانت قد بقيت “سليمة” .
وأعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس من مدينة بساخنا المهددة بالحرائق “ستصبح حرائق الأحراج للأسف جزءاً من يومياتنا لأن التغير المناخي وصل أيضاً إلى جنوب أوروبا”.
والحريق الذي بدأ على حافة طريق عند الساعة الثالثة الثلاثاء (00,00 ت غ) امتد تحت تأثير هبات رياح إلى الأحراج الكثيفة جدا والجافة في وسط الجزيرة، في منطقة محمية بسبب حيواناتها ونباتاتها البرية.
ودفع الحريق السلطات إلى إخلاء قرى كونتوديسبوتي وماكريمالي وستافروس وبلاتانا في وسط الجزيرة ويهدد مدينة بساخنا، حسبما ذكرت السلطات.
وقال ثاناسيس كاراكاتزاس المسؤول في الدفاع المدني لوكالة أنباء أثينا اليونانية “من بساخنا إلى كونتوديسبوتي وماكريمالي، احترق كل شيء. من حسن الحظ أنه لم يسقط ضحايا”.
وأكد كاراكاتزاس الأربعاء على تلفزيون “اي ار تي” العام أن “منطقة النيران باتت الآن محددة” خصوصاً بسبب “انخفاض سرعة الرياح”.
وتابع “يمكن للسكان العودة إلى قراهم بحلول فترة بعد الظهر، وعمال شركة الكهرباء يعملون أصلاً على إعادة التيار الكهربائي إلى البيوت”.
وبحسب مصور في وكالة فرانس برس، كافح عناصر الإطفاء طوال الليل ألسنة اللهب التي بلغ ارتفاعها من 20 إلى 30 متراً، وسط غطاء نباتي كثيف وتضاريس وعرة يصعب الوصول إليها.
لكن النيران حولت جزءاً من غابة أغريليستا إلى رماد، وتسببت بأضرار لا تقدر بثمن في هذه المحمية البالغة مساحتها 550 هكتاراً.
وقال رئيس الوزراء “الآن سيبدأ المسح الأليم للأضرار”. وطلب بتفعيل آلية تعويض “سريعة” للمزارعين ومربي الماشية الذين تضررت أراضيهم. ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.