شرطة دبي تُقدم محاضرة لسائقي الشاحنات بجبل علي حول أضرار المخدرات

الإمارات

دبي: الوطن

بناء على توجيهات سعادة اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي بشرطة دبي، وتنفيذاً لاستراتيجية الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بنشر ثقافة التوعية والوقاية من أضرار المخدرات بين كافة شرائح المجتمع، نظم فريق عمل مركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات مُحاضرة توعوية لسائقي الشاحنات عنوانها “مخاطر المخدرات على سلوك السائقين”، تمحورت حول مخاطر المخدرات وأثر تناولها على الفرد بشكل عام وعلى سائقي الشاحنات بوجه خاص، نظرا للمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقهم لاسيما مع حمولة مركباتهم التي تزن آلاف الأطنان، وتستدعي منهم التركيز التام والالتزام بكافة اشتراطات السلامة.
شارك في المحاضرة 150 سائقاً من مختلف الجنسيات إضافة إلى العاملين في إحدى شركات المقاولات والنقل العام بمنطقة جبل علي، وقدم المحاضرون عرضا يوضح آثار التعاطي على الفرد بشكل عام وسائقي الشاحنات بشكل خاص، كما تطرق المحاضرون إلى الأنواع المختلفة للمخدرات، وأهم العوامل التي تؤدي بالمرء إلى التعاطي، كما استعرضوا الآثار السيكولوجية والفسيولوجية للمواد المخدرة على المتعاطين وتحديدا السائقين، منوهين بما يجب اتخاذه من خطوات أو اتباعه من سلوكيات تحصن الذات من الانزلاق نحو التعاطي والإدمان، كما تحدثوا عن الآثار السلبية على كل من المُدمن والمؤسسة التي يعمل بها، وعلى مستخدمي الطريق، والأضرار الاقتصادية والاجتماعية التي تنجم عن انتشار المخدرات بين أوساط الناس بشكل عام والسائقين بشكل خاص، داعيين إياهم إلى المبادرة بالاتصال بالجهات المعنية والمختصة بمكافحة المخدرات من خلال رقم مركز الاتصال وهو 901، وتسجيل ملاحظاتهم أو اشتباههم بأي سلوك أو أمر يتعلق بالمخدرات، وسوف يتم التعامل مع المعلومة بسرية تامة، كما وأشار المحاضرون إلى المادة 43 من قانون المخدرات الإماراتي والذي يعفي المدمن من العقوبة إذا تقدم بنفسه أو بواسطة أحد أفراد أسرته للنيابة العامة أو لأحد المراكز المختصة لتلقي العلاج اللازم، موضحاً بأن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات مستعدة لأن تتعاون مع أي شخص أو جهة أو مؤسسة من خلال نشر ثقافة أضرار المخدرات والتي تسعى لتعزيزها في عقول ونفوس كافة أفراد المجتمع.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.