مطالب بإحالة جرائم الانقلابيين إلى مجلس الأمن

الحوثي يحرق قرابة 100 طن من المساعدات الغذائية في أقل من شهر

الرئيسية دولي

حرقت ميليشيا الحوثي في محافظة ريمة قرابة 100 طناً من المساعدات الإغاثية المقدمة من قبل برنامج الغذاء العالمي مساعدات لمحافظة ريمة، مما أثار غضب السكان المستحقين للمساعدة واستنكار وإدانة برنامج الغذاء، فيما أعدتها لجنة العليا للإغاثة جريمة يجب وضعها أمام مجلس الأمن.
وكانت المليشيات قامت بإتلاف 16 طناً من المساعدات في تاريخ 21/7/2019، بعد اقتحام ما يسمى وكيل محافظة ريمة، المعين من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، ومعه مجموعة من قيادات ومشرفي المليشيا في المحافظة، لمخازن برنامج الغذاء العالمي، ونقل أكثر من 16 طناً من المساعدات الغذائية “دقيق وزيت وسكر وبقوليات” إلى أماكن تم اختيارها خصيصاً لإتلاف وحرق هذه المساعدات، وفي 3 أغسطس كررت مليشيا الحوثي جريمتها وأتلفت 68 طناً من المساعدات الغذائية التابعة لمنظمة الغذاء العالمي بمنطقة علوجة بمديرية الجعفرية، بحسب تقرير لموقع “سبتمبر نت” الإلكتروني.
وجرت عملية الإتلاف على يد ما يسمى وكيل المحافظة المعين من قبل المليشيات، المدعو عبدالله الضبيبي وعدد من القيادات المليشياوية وبتوجيه من ما يسمى بوزارة الصناعة والتجارة والسلطة المحلية والقضائية بالمحافظة.
عملية إتلاف المساعدات الغذائية سابقة خطيرة لم يسبق لمليشيا الحوثي ارتكابها في إي من المحافظات الواقعة تحت سيطرتها على الرغم من صدور إدانات وتقارير حكومية ومنظماتية وعالمية تفيد باحتجاز مليشيا الحوثي المساعدات الاغاثية وسرقتها والمتاجرة بها وتوزيعها لعناصرها واستغلالها لحشد أتباع، ووصفت هذه الأعمال التي تقوم بها المليشيا جرائم، إلا أن حرق وإتلاف هذه الكمية الكبيرة من المساعدات تعد أكبر الجرائم فيما يتعلق بالمساعدات.
وحول جريمة إحراق وإتلاف هذه الكمية المهولة من المساعدات المعتمدة لسكان ريمة أفاد أحد العاملين في الإغاثة في ريمة، فضّل عدم الكشف عن اسمه، لـ”26 سبتمبر”: إن مليشيا الحوثي احتجزت المساعدات الاغاثية المخصصة للمحتاجين من سكان المحافظة، ومنعت توزيعها منذ أشهر ومن ثم قامت بإتلافها بحجة انتهاء صلاحيتها.
وأضاف أن المواطنين كانوا في أمس الحاجة لأي مساعدة غذائية خصوصاً وأن السكان لا يملكون أي مصدر للدخل، وإنهم يعتمدون على الرواتب التي هي منقطعة منذ 4 سنوات، ومن ثم على المساعدات وبعض الزراعات الموسمية.
وفي حين كان المواطنون ينتظرون توزيع المساعدات بفارغ الصبر، إلا أن المليشيا ماطلت في توزيعها ثم تفاجئوا بإحراقها أمام أعينهم في مشهد لا إنساني يعجز التعبير عنه.
وأوضح أحد السكان أن رفض مليشيا الحوثي توزيع المساعدات ومن ثم إتلافها ناتج عن خلاف بين مشرفي المليشيا في المديريات والعزل فيما بينهم، وذلك الخلاف ناتج عن عجزهم عن حشد مقاتلين للمليشيات.
وأضاف، عملية إتلاف المساعدات لاقت غضباً شعبياً واسعاً من قبل المواطنين الذين اعتبروا المليشيات الحوثية وأتباعها في المحافظة ومنظمة الغذاء العالمي تاجرت ولا تزال بمعاناتهم، واستخفت بحقوقهم وانتهكتها.
وكانت اللجنة العليا للإغاثة التابعة للحكومة اليمنية اتهمت مليشيا الحوثي سابقاً بإحراق 8 أطنان من القمح المقدم عن طريق برنامج الغذاء العالمي لعدد من المستحقين بمحافظة ريمة، إضافة إلى منع توزيع 14.8 طناً مترياً من القمح والتسبب في تلفه.
وطالبت اللجنة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك ومنسقة الشؤون الانسانية في اليمن ليزا غراندي بالتدخل العاجل والتحقيق في هذه الحادثة، ورفع التقارير السريعة والعاجلة إلى مجلس الأمن.
من جهة ثانية شهدت مديريتا حيس والتحيتا جنوب الحديدة غربي اليمن، الخميس، قصفا واستهدافا مكثفا من قبل الميليشيات الحوثية تزامنا مع تصعيد مدفعي وصاروخي في مدينة الحديدة وجنوبها.
وقصفت الميليشيات بقذائف المدفعية الثقيلة، ومنها قذائف الهاون عيار 120 وقذائف الهاوزر وبقذائف بي 10، المواقع التي تتمركز فيها القوات المشتركة شرق مديرية حيس.
وذكرت مصادر عسكرية ميدانية، أن مسلحي ميليشيات الحوثي أطلقوا النار بشكل مكثف على المواقع عقب عمليات القصف العنيف، واستخدمت الأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة.
كما عاودت الميليشيات الحوثية، استهدافها لمواقع القوات المشتركة المرابطة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة.
وأكد المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أنه تم رصد حشود وتعزيزات للميليشيات قادمة من مديرية الجراحي صوب مديرية حيس، ودفعت الميليشيات بآليات عسكرية وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.موقع 24″


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.