تحذيرات من نزوج 90% من أكراد شرق الفرات

“البنتاغون”: الاتفاق مع تركيا لإقامة منطقة آمنة في سوريا على مراحل

الرئيسية دولي

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أن اتفاقا بين تركيا والولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة في شمال غرب سوريا سيتم تنفيذه بشكل تدريجي، مشيرا الى ان بعض العمليات المتعلقة بالاتفاق ستبدأ في وقت قريب.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية شون روبرتسون “نراجع في الوقت الحالي الخيارات حول مركز التنسيق المشترك مع نظرائنا العسكريين الاتراك”.
وأضاف روبرتسون أن “آلية الأمن سيتم تنفيذها على مراحل”، موضحا أن  “الولايات المتحدة جاهزة لبدء تنفيذ بعض الانشطة بسرعة في الوقت الذي نتابع فيه المحادثات مع الاتراك”.
ووفقا لبنود الاتفاق الذي تم التوصل اليه الأسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن، ستستخدم السلطات مركز التنسيق الذي سيكون مقره في تركيا من أجل الاعداد لمنطقة آمنة في شمال سوريا.
والهدف من هذه المنطقة هو انشاء منطقة عازلة بين الحدود التركية والمناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وهي قوات مدعومة من واشنطن لكن أنقرة تعتبرها “منظمة ارهابية”.
الا ان الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل الرئيس السابق للقيادة الأميركية الوسطى حتى مارس الماضي، عارض بشكل علني سيطرة تركيا على منطقة كهذه.
وحذّر فوتيل في مقالة رأي نشرها موقع “ناشونال انتيرست” الإثنين من أن منطقة آمنة سورية تسيطر عليها تركيا “ستسبب مزيدا من المشاكل لكل الأطراف المعنية”.
وقال فوتيل في مقاله الذي كتبه بالاشتراك مع الخبيرة في الشؤون التركية في جامعة جورج واشنطن غونول طول إن “المناطق الأمنية تقام بشكل عام لحماية الناس في مناطق نزاعات وتكون عادة محايدة ومنزوعة السلاح وتركز على الغايات الإنسانية”.
وأضاف أن “فرض منطقة أمنية بعمق عشرين ميلا (30 كيلومترا) شرق الفرات ستكون له نتائج عكسية، منها على الأرجح التسبب بنزوح تسعين بالمئة من السكان الأكراد، ومفاقمة الوضع الانساني الذي يشكل أساسا تحديا كبيرا، وإيجاد بيئة لمزيد من النزاعات”.
وأنشأ الأكراد السوريون الذين لعبوا دورا رئيسيا في الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي منطقة تتمتع بحكم ذاتي في شمال شرق سوريا.
لكن مع انتهاء الحرب ضد الإرهابيين أثار احتمال انسحاب الجيش الأميركي مخاوف الأكراد من هجوم تركي تلوح به انقرة منذ فترة طويلة.
ونفذت تركيا حتى الآن عمليتين عسكريتين عبر الحدود في سوريا عامي 2016 و2018، وشهدت العملية الثانية دخول القوات التركية ومقاتلين سوريين متمردين جيب عفرين الكردي في الشمال الغربي.
من جهة ثانية تمكنت القوات السورية من استعادة السيطرة على قرية مدايا وتلة في محيطها جنوب إدلب، بعد اشتباكات مع فصائل ومجموعات متشددة، طبقاً لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الجمعة.
وفي السياق ذاته، شنت طائرات الحربية السورية الحكومية بعد منتصف ليل الخميس وصباح أمس نحو 23 غارة جوية استهدفت خلالها التمانعة وخان شيخون والركايا وكفرسجنة وترعي والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحيش ومحاور القتال جنوب إدلب، فيما ألقت الطائرات المروحية ما لا يقل عن 27 برميلاً متفجراً على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والشيخ دامس وحيش ومحيط خان شيخون والشيخ مصطفى ومعرة حرمة ومحاور القتال في ريف إدلب الجنوبي.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 3386 شخصاً ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 إبريل الماضي، وحتى أمس.
وفي موضوع آخر ذكرت الأنباء ، إن وسائط الدفاع الجوي السوري دمرت هدفاً معادياً مصدره شمال لبنان، باتجاه مدينة مصياف.
ونقلت الأنباءعن مصدر عسكري لم تكشف عنه أنه “في تمام الساعة الحادية عشرة و6 دقائق من مساء الخميس كشفت وسائط دفاعنا الجوي هدفاً معادياً قادماً من شمال لبنان باتجاه مدينة مصياف”.
وأضاف المصدر أنه “وعلى الفور قامت وسائط دفاعنا الجوي بالتعامل مع الهدف وتدميره قبل الوصول إلى هدفه”.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن دوي انفجارات قوية سمع في غرب حماة، ويعتقد أن الدفاعات الأرضية السورية تصدت لما يعتقد أنه صاروخ إسرائيلي سقط في ضواحي مدينة مصياف. ا.ف.ب+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.