لا مكان للإخوان في اليمن

الإفتتاحية

لا مكان للإخوان في اليمن

بينت الأحداث المتسارعة في الكثير من الدول العربية ومنها اليمن الشقيق، أن كل حريص على مصالح البلد الذي يعاني تبعات محاولة انقلابية تم إحباطها ومنع سلخه بفضل دعم التحالف العربي وثبات أهله الشرفاء، يعي أن جماعة “الإخوان” الإرهابية ليست إلا وباء لا يمكن أن يتم معه إنجاز أي حل نهائي، وتحالف ثنائي الموت والدمار “الحوثي – الإخواني” ليس غريباً فمليشيات الموت والقتل والتدمير وأدوات الخارج تعمل معاً في كل مكان لأن فكرها واحد وارتهانها واحد ومصالحها وانتهازيتها واحدة.
أهل عدن على غرار الأغلبية الكاسحة من الشعب اليمني الشقيق الشرفاء أكدوا جميع هذه الحقائق وبينوا ثبات مواقفهم وأنهم يريدون الاستقرار والحل الحقيقي الذي لا يكون فيه لـ”الإخوان” تحت أي مسمى كان أو للمليشيات مكان فيه، وأكدوا تقديرهم لقوات دول التحالف والالتزام بالعمل معها لإنجاز حل نهائي يكون كفيلاً بطي صفحة المحاولة الانقلابية الغاشمة، مدركين طهارة أرضهم وضرورة الحفاظ عليها جيداً، فهي التي شهدت ملاحم بطولية حيث روى الشهداء بدمائهم الأرض نصراً وكانوا صناع ملاحم المجد والبطولات، وبالتالي لن تترك اليوم أو يكون هناك مكان فيها لمن لا يعرف حق اليمن وآماله والتضحيات الطاهرة التي بذلها رجال آمنوا بأن الحق لابد منتصر وأنه لن يترك لأعداء الحياة.
مهما حاول البعض من الذين يعولون على التشدد والتعصب والجماعات الراديكالية، فهم لن يستطيعوا التغرير إلا بضعاف النفوس او السذج من حملة الفكر السطحي، لأن عقلية هذه الجماعات الآثمة وتوجهاتها وما تقوم عليه من قناعات بالية، لا تعترف بالأوطان ولا بالحدود ولا بالمواطنة حيث إن مرجعيتها تكون عابرة للحدود وولاؤها للآخر الذي يتوافق معها، ويوجهها حاقدون وضالون وآثمون يحولون أتباعهم إلى أدوات قتل وفتنة وإثارة للأزمات والتوترات ونشر الأحقاد وكل مسببات الويلات.
اليمن قاوم وتحمل وصبر ولن يجعل لأي جهة القدرة على حرف بوصلته عن مسارها الذي يقضي بإنهاء مفاعيل الانقلاب والقضاء على المحاولة الآثمة التي هدفت لسلخ اليمن، وكل من يحاول غير ذلك طمعاً بأهداف آنية لن يكون مصير محاولته تلك إلا الفشل مهما كانت صفته، فهذه حقوق شعب وإرادته التي لا يريد أن يكون أمامها أي معوقات.
ضبط الأمن ومحاربة الإرهاب والقضاء عليه هو السبيل التام لإنجاز الخلاص من حقبة ستنتهي بما يتوافق وإرادة الشعب اليمني الشقيق ودعم أشقائه في دول التحالف العربي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.