245 قتيلاً وجريحاً في هجوم انتحاري استهدف حفل زفاف بكابول

الرئيسية دولي

 

بينما يأمل الأفغان في إبرام اتفاق يبدو وشيكا بين الولايات المتحدة وحركة “طالبان” الإرهابية، أسفر هجوم نفذه انتحاري ليلة أمس عن مقتل 63 شخصا وجرح 182 آخرين خلال احتفالات مرتبطة بحفل زفاف في كابول.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إن “بين الضحايا نساء وأطفالا”.
وهذا واحد من الاعتداءات التي أدت إلى سقوط أكبر عدد من القتلى منذ بداية العام في أفغانستان.
وكان رحيمي أوضح أن الانفجار وقع “في صالة شار دبي لحفلات الزفاف في غرب كابول”، بدون أن يتمكن من الإعلان عن أي حصيلة. وصرح في وقت لاحق أن “انتحاريا نفذ التفجير”.
وقال أحد المدعوين الذين أصيبوا بجروح من على سريره في المستشفى إن “المشاركين كانوا يرقصون ويحتفلون عندما وقع الانفجار”. وأضاف الرجل الذي أصيب بجروح في ذراعيه وبطنه “لم أر الانتحاري بنفسي والانفجار وقع خلفنا”.
وأدانت حركة “طالبان” المتطرفة صباح أمس الأحد الهجوم ونفت أي تورط لها فيه.
وكتب الرئيس الأفغاني أشرف غني أن “حركة “طالبان” لا يمكن أن تعفي نفسها من أي لوم لأنها تستخدم منصة للإرهابيين”. ووصف الاعتداء ب”الوحشي”، بينما تستعد البلاد للاحتفال باستقلالها عن بريطانيا.
وتتميّز حفلات الزفاف الأفغانية بضخامتها إذ غالباً ما يناهز عدد المدعوين فيها المئات وأحياناً كثيرة الآلاف، وهي تقام في قاعات ضخمة يُفصل فيها عادة الرجال عن النساء والأطفال.
وقال محمد فرهج الذي كان حاضرا في حفل الزفاف، أنه كان في القسم المخصص للنساء عندما سمع دوي انفجار قوي في القسم المخصص للرجال.
وأضاف “هرع الجميع إلى الخارج وهم يصرخون ويبكون”، موضحا أن “الدخان ملأ القاعة لأكثر من عشرين دقيقة وكل شخص تقريبا في قسم الرجال قتل أو جرح”.
من جهته، قال العريس الذي يدعى ميرويس للتلفزيون المحلي “قلبوا فرحي حزنا. فقدت أخي وأصدقائي وعائلتي. لا يمكن أن اشعر بسعادة بعد اليوم”.
وأضاف أن “المدعوين دخلوا بعد ظهر أمس إلى العرس وهم مبتسمين وفي المساء كنا نقوم بإخراج جثثهم من قاعة” الأعراس. وأضاف أن زوجته “لا تتوقف عن الإغماء”.
وصرح شاهد آخر كان حاضرا في حفل الزفاف للتلفزيون المحلي أن نحو 1200 مدعو كانوا يشاركون في الاحتفال.
وذكر مصور أن السقف المنهار للقاعة وزجاج نوافذها الذي تناثر في المكان الذي تغطي أرضه الدماء، يدلان على عنف الانفجار.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.