سلاح الجو الليبي يدك مرابض الطائرات التركية المسيرة بمصراتة

دولي

 

أعلنت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي في وقت مبكر من يوم أمس الأحد، عن عدم رغبتها في استهداف مدينة مصراتة ومرافقها، إلا أن مساهمتها في المجهود الحربي ضد عمليات تحرير طرابلس من سيطرة التشكيلات المسلحة، اضطر الجيش إلى اعتبارها هدفاً مشروعاً للسلاح الجوي الليبي.
وصدر بيان القيادة العامة، مباشرةً بعد تنفيذ أكثر من 11 ضربة جوية الليلة الماضية شنها سلاح الجو على الكلية الجوية بمصراتة ومحيطها.
وقال البيان، إن “الغارات استهدفت مخازن ومستودعات تستخدم لطائرات تركية مسيرة من طراز ( بايرقدار TB2) في الكلية الجوية مصراتة”، مؤكداً بأن هذا الاستهداف جاء لتشكيلها تهديد وخطورة على القوات المسلحة وعلى المدنيين .
كما جاء في البيان، أن “استمرار استضافة مدينة مصراتة للدعم العسكري التركي يجعل منها هدفاً عسكرياً مشروعاً للجيش الوطني، أما إذا التزمت الحياد وعدم التدخل وتقديم دعم لقوات الوفاق، فسوف يغير الجيش من نظرته للمدينة ويتوقف سلاح الجو عن استهدافها والالتزام بعدم التخطيط لمهاجمتها في المستقبل، بعد عمليات تحرير طرابلس من التشكيلات المسلحة”.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير صحفية، أنها حصلت على مجموعة صور لمنشآت جديدة في شرق وغرب قاعدة مصراتة الجوية بدأ تشييدها منذ نهاية يوليو الماضي واستمر العمل عليها طيلة شهر أغسطس الجاري .
وكشفت المصادر العسكرية، لـ “المرصد”، أن هذه الإنشاءات هي عبارة عن منشأة عسكرية تركية متكاملة مكونة من مجموعة (هناغر للطيران المسير وذخيرته) ومدرج جديد منفصل لتشغيلها يبلغ طوله 600 متر وبعض اللوازم اللوجستية الأخرى.
وأكدت المصادر، أن أساسات هذه المنشأة معدة بما يُمكنها أن تكون قاعدة دائمة محتملة للأتراك داخل القاعدة على غرار قواعدهم في شمال سوريا قبل أن يتم التعامل معها نارياً بسلسلة غارات جوية استهدفتها الليلة لتحييدها تماماً بما يضمن المحافظة على الهدف الذي أُسست لأجله الكلية الجوية مصراتة، وعلى الطابع المدني للمطار الواقع داخلها كونه المنفذ الجوي الوحيد لسكان المدينة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.