مشروع نجوم للمستقبل في سباق مع الزمن

“زايد وعلي” مواهب سطعت في سماء كرة القدم وجذبتهم نجومية الجولف

الرئيسية الرياضية

دبي : الوطن

التوأم “زايد وعلي” أبناء عادل شريف مثلا ظاهرة في ملاعب كرة القدم وساحات الجولف الإماراتي، بعد أن نجحا في الكشف عن موهبتهم الكروية في سن مبكرة، سواء على الساحة المحلية، أو المشاركة في بطولة ودورات عالمية بحجم المعسكرات الصيفية لنادي ريال مدريد الإسباني، قبل أن يتجه الشقيقين للتألق بساحات الجولف المحلي خصوصاً في عام 2019.

نجومية مبكرة
ورغم موهبة “زايد” الكروية، إلا أن سرعان ما تمكن في إثبات تواجده على الساحة المحلية كنجم مستقبلي في لعبة الجولف، وذلك بعد أن توج فبراير الماضي بلقب كأس رئيس الدولة لفئة الصغار، وهو الأمر ذاته الذي تكرر مع شقيقه “علي” الذي خطف لقب هداف بطولة أبناء موظفي الدوائر الحكومية لكرة القدم، بجانب اختياره كأفضل موهبة واعدة في دورة لكرة القدم أقيمت في نادي ريال مدريد الإسباني، إلا أن شغف كرة القدم لم يثن “علي” من التواجد في جميع بطولات الجولف المحلية وتحقيق النتائج المشرفة، بالإضافة لتواجده الدائم مع شقيقة “زايد” في المعسكرات الصيفية الداخلية والخارجية لمنتخبات الجولف.
اهتمام ودهم بلا حدود من الوالدة
ويحظى الشقيقان “التوأم” باهتمام ورعاية ودعم بلا حدود من والدتهم نسرين علي بن درويش عضو الاتحاد العربي للدراجات سابقاً ومشرفة الرياضة النسائية في بلدية دبي ومشرفة فريق سيدات النصر لكرة اليد، سواء في بدايتهم على صعيد كرة القدم التي قادتهم للتدرج ضمن فرق المراحل السنية لكل من ناديي شباب الأهلي والنصر، أو على صعيد تشجيعهم للمشاركة في بطولات المؤسسات الحكومية والمعسكرات والدورات الخارجية، والتي قادتهم صيف العام الماضي لاختيارهم من قبل اتحاد كرة القدم للانضمام إلى منتخب مرحلتهم السنية والمشاركة في بطولة آسيا التي أقيمت في نادي النصر.
شغف الرياضة
وتقول والدة الموهبتين نسرين بن درويش والحاصلة رسمياً من اتحاد كرة القدم على رخصة «وكيل للاعبين» في الدولة، ما جعلها أول مواطنة تخوض غمار هذه المهنة التي ظلت حكرا على الرجال، عن التحول الذي طرأ على ابنيها من موهبتين في كرة القدم إلى نجوم مستقبل في رياضة الجولف المحلي.
وتؤكد نسرين إن: “شغف الرياضة لا يقف عند حدود لعبة ما بقدر ما هو رحلة بحث عن إثبات الذات، فولداي تألقا في كرة القدم ونجحا في حصد جوائز محلية بجانب اختيارهم كلاعبين واعدين في معسكرات لأندية عالمية بحجم ريال مدريد الإسباني، قبل أن يتم الدفع بهما تدريجيا للانخراط في رياضة الجولف خصوصا في موسم 2018-2019 والحبل على الجرار للمستقبل المنشود”.
بداية النجومية واهتمام اتحاد الجولف
وأوضحت نسرين قائلة : ” لقد شهدت كأس صاحب السمو رئيس الدولة خطوة هامة أمام ولدي زايد خصوصا أن فوزه بلقب الكأس لمرحلته العمرية مثل حافزا كبيرا للمواصلة في رياضة الجولف، مما شجع شقيقه علي للانخراط ايضا في اللعبة والمشاركة في جميع بطولات الموسم المنصر التي نظمها الاتحاد”.
وأضافت : ” أن التشجيع الذي لقياه ابنائي من قبل مسؤولي اتحاد الجولف، مثل خطوة نحو الأمام في تألقهم على صعيد هذه الرياضة، في موسمهما الأول على تحقيق نتائج مشجعة”.
واختتمت: “يحسب لاتحاد الجولف الدعم والراعية الذي يوليه مسؤولي الاتحاد للمواهب الناشئة، بقيادة معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي واخوانه أعضاء مجلس الإدارة مثمنة الجهود الكبيرة والمتابعة الدؤوبة من خالد الشامسي الأمين العام للاتحاد والذي يمثل الاب الروحي لجميع اللاعبين وخاصة صغار السن من الجنسين، ونتطلع إلى مواصلة أبنائي التألق على ساحات الجولف المحلي بما يخدم المنتخبات الوطنية وهذا يمثل مبعث فخر لنا ويثلج صدورنا جميعا”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.