بحضور كبير من أمهات أصحاب الهمم

مشاركون في فعالية “قهوة همة” يشيدون بتوجيهات الشيخة فاطمة الداعمة لأصحاب الهمم

الإمارات

 

 

أشاد المشاركون في الفعالية الثانية من” قهوة همة” التي تنظمها جمعية أمهات أصحاب الهمم “همة” ويشرف عليها المجلس الأعلى للامومة والطفولة بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بإنشاء هذه الجمعية التي تمثل إضافة كبيرة في حياة أصحاب الهمم.
وقالت الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إن هذه الفعالية وهي الثانية التي تنظمها جمعية أمهات أصحاب الهمم منذ إنشائها قبل بضعة أشهر لها تأثير مجتمعي كبير من حيث التقاء الإمهات اللاتي يتبادلن الأفكار المتعددة بشأن كيفية نجاح أبنائهن أو من يرعون هذه الفئة من المجتمع .
وأضافت أن فكرة سمو “أم الأمارات” إنشاء الجمعية كانت صائبة، وتأتي ضمن الجهود التي تقوم بها مؤسسات الدولة وهيئاتها المجتمعية للاهتمام بهذه الفئة من المجتمع والعمل على إدماجها في مسيرة التنمية المستدامة في البلاد.
من جانبه أعرب طلال الهاشمي المدير التنفيذي لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي عن شكره لجمعية همة على هذا التعاون البناء، والذي من خلاله استطعنا استحداث قنوات تواصل جديدة مع أسر وأمهات أصحاب الهمم في مختلف الإمارات ومدن الدولة.
وقال الهاشمي في تصريح له إن هذه المبادرة جاءت لتترجم إحدى أهم استراتيجيات الأولمبياد الخاص الإماراتي المتمثلة في تمكين أصحاب الهمم مجتمعيا وتطوير شخصياتهم بما يتناسب وقدراتهم لدعم دمجهم مجتمعياً بشكل فعال والتي تتم ضمن عدة برامج تستهدف الأسر وتنظمها المؤسسة بشكل مستمر بهدف نشر المعرفة لدى محيط اصحاب الهمم.
وقد أقيمت الفعالية الثانية من “قهوة همة” السبت في كافيه كبا قهوة برأس الخيمة بحضور كبير من أمهات أصحاب الهمم، وأعضاء مجلس إدارة جمعية أمهات أصحاب الهمم ورئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة لأصحاب الهمم وأعضاء المجلس ومديرة مركز رأس الخيمة للتأهيل وممثلين عن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والمجلس الأولمبي الخاص.
وكانت هذه الفعالية بعنوان”جودة الحياة” وشهدت نقاشا مثمرا بين عدد من المتحدثات من أمهات أصحاب الهمم والاخصائيات ومن أصحاب الهمم أنفسهم ومن بين الأمهات اللاتي حضرن النقاش كريمة البشري وهي والدة لطفلين من أصحاب الهمم وسعت بإيجابيتها لتغيير حياة ابنتها إلى الأفضل ثم عائشة أحمد البناي وهي أخت لفتاة من أصحاب الهمم ولديها إعاقة ذهنية وجسدية وقد ساهمت عائشة بخلق تواصل أسري بناء أسهم في تحسين حياة أختها وقامت بدعمها في احتياجاتها التعليمية ما ساهم في استكمال الفتاة لدراستها الثانوية.
وشاركت أيضاً ياسمين أحمد وهي أم لسبعة أبناء ثلاثة منهم من أصحاب الهمم في عمر 19 و15 و14 عاماً والأخير من أصحاب الإعاقات النادرة في العالم .
كما شاركت في النقاش نوال أحمد العدل وهي من أصحاب الهمم ذوي الإعاقة الجسدية وتستثمر جل وقتها بعد التقاعد من الشرطة في هوايتها بالتطوع في برامج تطوعية عديدة في الهلال الأحمر وتكاتف وساند وعطاء وهي تحب مجال الخدمة المجتمعية وتحرص على التواجد فيه وخلقت من حياتها بكل تحدياتها نموذجا للايجابية.
أما الأخصائيات اللاتي شاركن في فعالية قهوة همة فهن الإخصائية الدكتورة لطيفة الرستماني وهي طبيبة أسرة رئيس قسم أصحاب الهمم في هيئة الصحة بدبي ووالدة للاعب جمباز في الاولمبياد الاماراتي الخاص وهي حاصلة على الاعتماد من الأولمبياد الدولي في مجال التوعية الصحية.. والأخصائية الثانية حورية الطاهري مدربة منتخب الامارات للسيدات في كرة القدم وعضوة لجنة كرة قدم السيدات ومحاضر دولي بالاتحاد الدولي والآسيوي لكرة القدم.
وشهدت فعالية الملتقى الثاني لمبادرة “قهوة همة” بعنوان “جودة الحياة” شرحاً تفصيليا للعنوان وتم اختياره للتركيز على أهمية جودة الحياة كموضوع عام وتناول عدداً من أهم المؤشرات التي تندرج تحته، وذلك بهدف تعريف الحضور بالتفاصيل المهمة تحت عنوان “جودة الحياة”، وكيف يمكنهن كأمهات أو راعيات لأصحاب الهمم أن يرفعن من جودة حياة أبنائهن أو أهلهن من أصحاب الهمم وغير أصحاب الهمم من خلال تحسينها.
وأشار المتحدثون إلى أن جودة الحياة تتمثل في ثقافة التعامل مع الذات والموازنة بين الجسم والنفس وتحقيق التوازن بين الاحتياجات والرغبات وبين الاستمتاع بالحياة ووجود الفرد الإيجابي فيها من خلال الحرص على تحسين جودة الحياة .
وتحدث الحضور عن أهم مؤشرات جودة الحياة ومنها حضور الإنسان وانتماؤه مع محيطه ووجود أنشطة موائمة تعزز من تطوره ونموه بما يتناسب مع قدراته بالإضافة إلى الاهتمام بالصحة والعقل من ناحية والاهتمام بالصحة الجسدية وتناول الغذاء الصحي المتوازن وكذلك الاهتمام بممارسة الحركة والرياضة والعناية والنظافة الجسدية من ناحية أخرى .
وأشارت المتحدثات إلى جودة الحياة في دولة الامارات في ظل وجود استراتيجية وطنية لجودة الحياة 2031 تقوم على استراتيجيات عدة منها تبني القدرات ونشر ثقافة جودة الحياة بالإضافة إلى تعزيز جودة الترابط والقيم والحياة للفرد والمجتمع .
وتركزت محاور “جودة الحياة” على محورين أساسيين هما التجارب والصحة الجسدية .
وبخصوص المحور الأول “التجارب” فيتم من خلال التواصل مع الآخرين والانضمام إلى مجموعات والاستمتاع بالحياة من خلال الزيارات الترفيهية والأسرية وتعلم أشياء ومهارات جديدة والعمل على اكتساب الهوايات والتكيف مع المتغيرات الحياتية التي تجعل لحياة الفرد معنى أسمى أما المحور الثاني وهو الصحة الجسدية فقد ركز على ضرورة الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية وأن الدعم المتواصل لأصحاب الهمم من أهم العوامل التي تسهم في تقبلهم مجتمعيا ودمجهم ودعم استقلاليتهم كأفراد فعالين ومنضبطين وإيجابيين. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.