“نعم للعمل”.. تجربة وظيفية تثري مهارات الطلبة المواطنين وتعدهم للمستقبل

الإمارات الرئيسية

 

يعد البرنامج الوطني “نعم للعمل” – الذي يواصل تنظيمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني بنجاح – نافذة طلابية تثري مهارات الأجيال الناشئة خلال فصل الصيف والإجازات وتمنحهم الفرصة لخوض تجارب وظيفية متنوعة تعدهم للمستقبل وتؤهلهم لسوق العمل.
وانطلقت أعمال الدورة الـ / 17/ من البرنامج 18 أغسطس الجاري وتستمر حتى 29 من الشهر ذاته تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
ويوفر البرنامج فرصا وظيفية للكوادر الوطنية في عدد مع المؤسسات الكبرى في القطاع الخاص أثناء الإجازة الدراسية بنظام الدوام الجزئي بهدف تنمية مهاراتهم الحالية ومنحهم فرصة لاكتشاف مهارات جديدة.
وقال سعادة مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام” إن المبادرة الوطنية “نعم للعمل” تأتي ضمن استراتيجية المركز لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة العمل لتأهيل الطلبة المواطنين لاكتساب مهارات تخصصية متطورة تتواكب مع متطلبات “رؤية أبوظبي 2030″ و”رؤية الإمارات 2021 ” .. مؤكدا أن البرنامج يواصل مسيرته عاما بعد عام من أجل تحقيق هذا الهدف ومنح الأجيال الناشئة الفرصة للاستعداد المبكر لسوق العمل.
وأضاف أن البرنامج يضمن الاستثمار الأمثل للإجازة المدرسية فيما يفيد الشباب في مستقبلهم العملي .. لافتا إلى أن “نعم للعمل” تعمل على ترسيخ الدور الوطني الذي يجب أن يقوم به أبناء الوطن إضافة إلى تنمية قيمة العمل والشعور بالمسؤولية لدى الشباب والفتيات تجاه الوطن مع إكسابهم الخبرات والمهارات الوظيفية في مراحل عمرية مبكرة بما يعزز الثقة بالنفس.
وأوضح أن البرنامج يتميز بتفاعله مع سوق العمل ويتضمن أربعة مستويات متدرجة يتم منح المواطن بعدها مؤهلا معتمدا من الهيئة الوطنية للمؤهلات بما يفتح أمام الشباب أبواب المستقبل الواعد في المزيد من التخصصات ذات الأهمية في القطاع الخاص والمجتمع.
وأكد أن نجاح مبادرة “نعم للعمل” يرجع إلى الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني والرعاية الكريمة التي يوليها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للبرنامج منذ انطلاقته الأولى.
يشار إلى أن برنامج “نعم للعمل” يركز على ثلاثة مخرجات تشمل المهارات والكفاءات في المجالات المهنية بالإضافة إلى الشهادات حيث تتاح للطلبة فرص التدريب في بيئات عمل فعلية لتطوير كفاءاتهم ومهاراتهم وتعزيز قدراتهم التنافسية ويوفر أيضا فرص اكتساب المعرفة في مجالات مختلفة وتنمية قيمة العمل والشعور بالمسؤولية لدى المشاركين.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.