دمرت مواقع تخزين الصواريخ البالستية و الطائرات المسيرة

مقاتلات التحالف تدك معاقل مليشيات إيران في صنعاء

الرئيسية دولي

 

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بدء عملية استهداف نوعية لأهداف عسكرية مشروعة بصنعاء تتبع للمليشيات الحوثية الإرهابية، طالبا من المدنيين عدم الاقتراب من المواقع المستهدفة.
وأوضح بيان للتحالف أن الأهداف العسكرية المشروعة شملت مواقع تخزين للصواريخ البالستية و الطائرات بدون طيار والأسلحة بفج عطان ومعسكر العمد.
واشار البيان إلى أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الانساني وقواعده العرفيه وأنه جرى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية المدنيين.
وكانت مقاتلات تابعة للتحالف قد شنت في وقت سابق غارات جوية على مواقع وتجمعات لميلشيات الحوثيين، في محافظة صعدة شمال اليمن.
ونقل موقع “سبتمبر نت” التابع لوزرة الدفاع اليمنية أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن استهدفت تجمعات لميلشيا الحوثي الانقلابية بخمس غارات جوية في مديرية كتاف شرقي محافظة صعـدة، إضافة إلى استهداف غرف عمليات قتالية لميلشيا الحوثي الإرهابية في المديرية، ما نتج عنه مصرع وجرح عدد من عناصر الميلشيا المتمردة، وتدمير غرف العمليات.
من جهة أخرى، أفاد موقع “سبتمبر نت” أن القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران المدعو عبدالله بطيلي أصيب بجروح بليغة مع عدد من مرافقيه اليوم إثر انفجار لغم أرضي زرعته عناصر حوثية، بأطراف مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة غرب اليمن.
فيما حررت قوات الجيش اليمني، مسنودة بتحالف دعم الشرعية، أمس، مواقع جديدة في مديرية حرض بمحافظة حجة، شمالي غرب البلاد.
وقال مصدر عسكري، إن الجيش اليمني تمكن من تحرير منطقة كرس اليماني في قلب مديرية حرض، فيما أسفرت المعارك عن مقتل 13 عنصراً من ميليشيات الحوثي إلى جانب عدد من الجرحى.
وأضاف المصدر أن مقاتلات التحالف استهدفت بعدة غارات مواقع وتحصينات لميليشيات الحوثي في المواقع المحيطة بالكرس، وأدت الغارات إلى سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات وتدمير آليات قتالية تابعة لها.
وأكد المصدر، وفقاً للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، أن المعارك لا تزال مستمرة حتى اللحظة، وسط تقدم أبطال الجيش الوطني.
وفي سياق متصل بانتهاكات الانقلابيين، كثفت ميليشيات الحوثي الإرهابية من اعتداءاتها على المنشآت المدنية في الحديدة، واستولت، أمس الأول، على دار لإيواء الأطفال الأيتام في مديرية المراوعة شرق المحافظة وحولتها إلى ثكنة عسكرية.
وقال مصدر في دار الأيتام، إن “مسلحين حوثيين بقيادة أبو المجد ياسر المروني القادم من صعدة اقتحموا دار الأيتام”، مضيفاً أن “مدير عام المديرية المعين من الانقلاب أدهم ثوابة أبلغهم أن قرار السطو على الدار صادر من زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي، ما دفعنا إلى إخلائه والمغادرة بالأطفال”، وفق ما أوردت تقارير صحفية محلية.
وحذر المصدر، من أن أطفال الدار يواجهون مصيراً مجهولاً، إذ إنهم يبيتون في العراء بلا مأوى، وأكد أن الميليشيات لم تكتف باقتحام دار الإيواء، بل نفذت اعتقالات في أوساط الأطفال وأبناء المديرية لإجبارهم على التجنيد.
وتشهد مدينة الحديدة معارك ليلية متواصلة، إذ تحاول الميليشيا الانقلابية التسلل إلى مواقع الجيش الوطني في مدينة الصالح وكيلو 16 والدريهمي ومديرتي حيس والتحيتا، مستخدمة كل أنواع الأسلحة، لكن الجيش اليمني أفشل هجماتها وكبدها خسائر فادحة.
وتتزامن الانتهاكات الحوثية ضد المدنيين في الحديدة مع حملة اختطافات تنفذها الميليشيا الحوثية في إب ضد موظفي الدولة الذين يطالبون بمرتباتهم المتوقفة منذ 3 أعوام. وأفادت مصادر محلية في محافظة إب بأن المليشيات اختطفت الناشطين عبد الله با سلامة، ونديم حويرث، ونقلتهما إلى سجن الأمن السياسي، على خلفية مطالباتهما على صفحات التواصل بمرتباتهام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.