بالتعاون مع شرطة أبوظبي

“الإمارات للدراسات” ينظم محاضرة بعنوان: “التوعية المرورية.. حياتك غالية”

الإمارات الرئيسية السلايدر

أبوظبي – الوطن:
نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس الثلاثاء بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي محاضرة حول التوعية المرورية، بعنوان “التوعية المرورية.. حياتك غالية” ألقاها الرائد عبدالرحمن الشامسي، رئيس قسم هندسة المرور والطرق في شرطة أبوظبي، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمقر المركز في أبوظبي.
وفي مستهل المحاضرة، وجَّه الرائد عبدالرحمن الشامسي الشكر إلى مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لاستضافته هذه المحاضرة التوعوية، مثمّناً الدور الذي يقوم به المركز في خدمة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة. وسلط المحاضر الضوء على ضرورة توعية مستخدمي الطرق لتجنب ارتكاب المخالفات التي تؤثر سلبياً في الممتلكات والأرواح، وتطال السائقين والمشاة على حد سواء.
وأشار الشامسي، من خلال عرض تقديمي مصوّر، إلى أبرز السلوكيات الخاطئة التي تتم ممارستها أثناء القيادة أو السير على الأقدام، وتسبب نهايات مأساوية في الأرواح والطرقات، أبرزها: القيادة بطريقة متهورة وسريعة، واستخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، وعدم الالتزام بمسافة آمان كافية، وخطورة تجاوز الإشارة الحمراء على المستخدمين، إضافة إلى سلوكيات المشاة الخاطئة، كقطع الشارع في الوقت غير المخصص لهم.
وتطرق المحاضر إلى مجموعة من الإحصائيات التي تؤكد نجاح الأهداف التي تم تحديدها في خطة السلامة المرورية 2016 – 2020، حيث كان هدف الخطة تخفيض نسبة الوفيات إلى 5.5% لكل 100 ألف من السكان في عام 2020، إلا أنه في عام 2018 وصلت هذه النسبة إلى 4.2%. كما نجحت الخطة بتحقيق انخفاض في الوفيات، خلال الفترة من 2009 – 2018، بما نسبته 87%، ما يؤكد نجاح دور شرطة أبوظبي وتوجهاتها المتعلقة بالسلامة والتوعية المرورية في حياة الأفراد وحماية الممتلكات.
وفي نهاية المحاضرة، أكد المحاضر نجاح أجهزة الضبط المروري في التقليل من معدلات الحوادث والوفيات؛ من خلال تركيب أعداد كبيرة من رادارات ضبط السرعة، وإلغاء هامش السرعة، وتركيب رادارات الإشارة الحمراء التي قللت من نسبة وفيات المشاة، إضافة إلى تأسيس ما يسمى (دورية السعادة)، وهي الدورية الأولى من نوعها في العالم، التي تتجول وتمنح كوبونات وهدايا وملصقات تحذيرية للمشاة والسائقين.
واختتم الشامسي محاضرته بالحديث عن أهمية الحملات التوعوية التي تقوم بها شرطة أبوظبي للتأثير في سلوكيات السائقين والمشاة الخطرة، التي تعدّ السبب الرئيسي وراء الحوادث المميتة، حيث تتواصل الشرطة مع فئة الشباب، عبر حلقات توعوية أسهمت بأن يكون لهم دور مهم في تقديم المقترحات والمبادرات التي تقلل من عدد الحوادث ومعدلات الوفيات، إضافة إلى عقد لقاءات مجتمعية مع المجالس الشعبية ومع أولياء الأمور، لتأكيد أهمية عدم السماح لأبنائهم ممن هم دون الثامنة عشرة بقيادة السيارات.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.