بوصولها إلى تحقيق المناصفة الكاملة مع الرجل

المرأة الإماراتية تبلغ ذروة التمكين في انتخابات “الوطني الاتحادي 2019”

الإمارات

تبلغ المرأة الإماراتية في “انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 ” ذروة مسيرة التمكين وذلك بوصولها إلى تحقيق المناصفة الكاملة مع الرجل تحت قبة البرلمان في واحدة من السوابق التاريخية.
وتأتي هذه المناصفة الأولى من نوعها على مستوى العالم تنفيذاً للقرار رقم (1) لسنة 2019 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” والخاص برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، مما يعبر عن إيمان القيادة الرشيدة بقدرات وإمكانات المرأة الإماراتية، وإشراكها في صنع القرار السياسي، بوصفها صاحبة معارف ومهارات وخبرات وطنية واجتماعية وإنسانية يعتد بها.
ويرصد التقرير التالي أبرز محطات مسيرة تمكين المرأة الإماراتية في مجال العمل البرلماني والتي سجلت خلالها حضورا فاعلا على مستوى الانتخاب والترشح وصولا إلى العضوية في المجلس الوطني الاتحادي.
شكل برنامج التمكين الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في عام 2005، انعطافة نوعية وتحول كبير في تاريخ المرأة الإماراتية، حيث شاركت في عام 2006 في أول انتخابات يشهدها المجلس الوطني الاتحادي، كناخبة ومرشحة.
وأثمرت التجربة الانتخابية الأولى للمجلس عن فوز معالي الدكتورة أمل القبيسي الرئيسة الحالية للمجلس الوطني الاتحادي، بعضوية المجلس، وتم تعيين ثماني عضوات أخريات، لتصبح المرأة ممثلة بـنحو 22% من إجمالي الأعضاء.
وتضمنت الهيئة الانتخابية لعام 2006 وجود نحو ألف امرأة من إجمالي 6595 عضوا، كما تقدمت 65 امرأة للترشح من أصل 465 مرشحا لعضوية المجلس الوطني أي بنسبة 14.25 بالمائة.
وفي التجربة الانتخابية الثانية عام 2011 استحوذت الإناث على نسبة 46 بالمائة من إجمالي عدد أعضاء الهيئات الانتخابية الذي بلغ 135 ألفا و308 أعضاء، فيما بلغ عدد اللواتي تقدمن بطلبات الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 85 سيدة، وعقب صدور النتائج حافظت المرأة على نسبة تمثيلها بالمجلس البالغة 22% من مجموع الأعضاء.
وتطورت أرقام مشاركات المرأة الإماراتية في انتخابات عام 2015، وبلغت نسبة تواجدها في الهيئات الانتخابية نحو 48 بالمائة من أصل 224 ألفا و281 ناخبا وناخبة.
وتضمن مرسوم تشكيل المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي السادس عشر الذي بدأ في شهر نوفمبر 2015 تسع سيدات واحدة منهن فازت بالانتخاب، ليصبح فيما بعد 8 عضوات وذلك بعد تعيين وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي من عضوات المجلس.
وشكل تعيين معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسا للمجلس في الفصل التشريعي السادس عشر، خطوة تاريخية أعلنتها الدولة كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وبالعودة إلى انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 فقد ارتفعت نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في القوائم الانتخابية إلى 170 ألفا و967 مواطنة، وهو ما يشكل 50.62% من إجمالي الناخبين البالغ عددهم 337 ألفا و738 عضوا.
وتضم قوائم الهيئات الانتخابية الواردة من دواوين حكام إمارات الدولة، وحسب التوزيع الجغرافي لها، 101.549 عضوا في أبوظبي، منهم 52.470 مواطنة بنسبة 51.67%، وهي أكبر نسبة تمثيل للمرأة في الدولة، و60.772 عضوا في إمارة دبي، منهم 30.879 مواطنة بنسبة 50.81% من إجمالي الناخبين.
وضمت القوائم 32.856 مواطنة من أصل 64.293 عضوا في إمارة الشارقة بنسبة 51.10بالمائة، في حين بلغ عدد الناخبين الكلي في عجمان 10.165 عضوا منهم 4.641 مواطنة بنسبة 45.66 بالمائة، و6.653 عضوا في أم القيوين منهم 3.405 مواطنات بنسبة 51.18 بالمائة، و55.289عضوا في رأس الخيمة منهم 27.218 إماراتية بنسبة 49.23 بالمائة، فيما بلغ عدد الناخبات في الفجيرة 19.498 بنسبة 49.97 بالمائة من إجمالي العدد الكلي الذي بلغ 39.017 عضوا.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.