في ختام فعالياتها

شرطة دبي تكرم المشاركين في دورة ” القيادة المرتكزة إلى القلب”

الإمارات

 

دبي: الوطن

شهد سعادة اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب في شرطة دبي، ختام فعاليات دورة ” القيادة المرتكزة إلى القلب” التي نظمتها الإدارة العامة للتدريب في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تطوير القيادات الشرطية من خلال رفدها بالدورات المتقدمة في مجال القيادة الحديثة.
وكرم اللواء ابن فهد المشاركين في الدورة التي عقدت في فندق الرفلز، من مديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة، إلى جانب مُقدم الدورة السيد مايكل نيل ضابط متقاعد من الشرطة الأمريكية، ومؤسس وشريك في مؤسسة بلو كوريدج، المختصة في تصميم وتوفير حلول تطور الأفراد والمؤسسات في مجال عالم القيادة، مثنياً على المادة العلمية للدورة الهادفة إلى تطوير القيادات الشرطية بما يعزز من توجهات القيادة العامة لشرطة دبي في هذا الشأن.
وتناولت الدورة مفهوم “القيادة المرتكزة إلى القلب” والتي تنبع من حقيقة علمية مفادها “أن مشاعر الإنسان تستبق تفكيره في التعامل مع الأحداث”، لذلك فإن القيادة المرتكزة إلى القلب، تعتبر قيادة قائمة على التأثير في الآخرين من خلال المشاعر الإنسانية، بما ينعكس على قيامهم بالمهام الموكلة إليهم بكل شغف، وتساهم في تحفيزهم وإخراج مواهبهم، على خلاف القيادة التقليدية التي كانت تنتهج أسلوب ” الأوتوقراطية” التي تعتمد على الطلب من الموظف بأن ينفذ المطلوب منه فقط، وهو نوع لم يعد فاعلاً على مستوى المؤسسات وحتى الشركات الكبرى كونه لا يُحفز الموظفين ولا يرفع نسب الإبداع لديهم.
واستعرضت الدورة مجموعة من نماذج القيادة المرتكزة إلى القلب في عمل الشرطة الأمريكية وكيف أثرت إيجاباً على الأفراد، إلى جانب الاطلاع على متطلبات القيادة وأبعاد الشخصية القيادية المتكاملة، وأنوع الإدارة في العمل، وأنواع بيئات العمل التي تؤثر على قدرة الموظفين في التميز والإبداع في عملهم أو تنعكس بآثار سلبية عليهم.
واستعرضت الدورة مجموعة من التجارب في مجال قياس أثر فعالية تطبيق القيادات الشرطية لمفهوم “القيادة المرتكزة إلى القلب”، وذلك من خلال التعامل مع الشركاء الاستراتيجية للشرطة من مختلف المهن والمجالات، أو في مجال التعامل مع المجتمع بما يساهم في تعزيز الأمن والأمان له وكسب ثقته.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.