القوات الحكومية تحاصر "تحرير الشام" في عدة قرى

احتدام معارك إدلب ودمشق تفتح معبراً للمدنيين

دولي

 

أعلنت دمشق أمس فتح معبر لخروج المدنيين الراغبين من المنطقة التي تشهد تصعيداً عسكرياً منذ أشهر في إدلب ومحيطها في شمال غرب البلاد، وذلك غداة سيطرتها على مدينة خان شيخون الاستراتيجية وحصارها قرى وبلدات عدة واقعة تحت سيطرة هيئة “تحرير الشام” الإرهابية وفصائل أخرى.
ومنذ نحو أربعة أشهر، تشهد منطقة إدلب تصعيداً عسكرياً وقصفا جويا عنيفا من قوات النظام وحليفتها روسيا يتركز في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المحاذي، ما تسبب بموجات نزوح ضخمة.
وأعلن مصدر في وزارة الخارجية السورية فتح معبر إنساني في منطقة صوران في ريف حماة الشمالي مشيرا الى أن الهدف منه هو “تمكين المواطنين الراغبين في الخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي” باتجاه مناطق سيطرة النظام في محافظة حماة.
وسيطرت قوات النظام على مدينة خان شيخون الاستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي حيث يمر الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب شمالاً بالعاصمة دمشق. وتمكنت بذلك من فرض حصار على منطقة ممتدة من جنوب خان شيخون إلى ريف حماة الشمالي، وأغلقت كافة المنافذ أمام القوات التركية الموجودة في أكبر نقطة مراقبة في بلدة مورك في شمال حماة.
وتتواجد القوات التركية الداعمة للمعارضة في هذه النقطة وغيرها بموجب اتفاق مع روسيا هدف الى وقف التصعيد في المنطقة، لكنه لم ينجح في ذلك.
وكان المرصد أفاد مؤخرا عن انسحاب الفصائل الإرهابية والمعارضة للنظام من ريف حماة الشمالي، الأمر الذي نفته هيئة “تحرير الشام” الإرهابية التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب ومحيطها حيث تنتشر أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً تشارك في قتال قوات النظام.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.