منظمة الصحة العالمية: القضاء على الملاريا “قابل للتنفيذ”

الإمارات

قالت منظمة الصحة العالمية أمس إن القضاء على الملاريا أمر ممكن من الناحية البيولوجية وإن ذلك هدف نبيل، لكن التركيز في الوقت الراهن يجب أن ينصب على توفير الموارد المالية والأدوات والإرادة السياسية من أجل السيطرة عليه.
وقال خبراء من منظمة الصحة العالمية لدى الكشف عن نتائج تحليل استمر ثلاثة أعوام للجهود العالمية لمكافحة الملاريا إنه بالرغم من أن القضاء على المرض الذي ينقله البعوض ”قابل للتنفيذ“ فإنه يتعذر حتى الآن تحديد التكلفة اللازمة لتحقيق ذلك أو تحديد موعد مستهدف لذلك.
وقال بيدرو ألونسو مدير برنامج المنظمة العالمي لمكافحة الملاريا إن وضع أهداف غير واقعية بتكاليف ومواعيد غير معلومة قد يؤدي إلى “إحباط وردود فعل عكسية” لذا يجب أن يركز العالم أولا على تطوير أدوية ولقاحات ومبيدات حشرية جديدة للسيطرة على حالات الإصابة والوفاة بالملاريا.
وقال لصحفيين في إفادة عبر الهاتف “من غير المرجح أن نتمكن بالأدوات التي في أيدينا اليوم من القضاء على المرض… ينبغي التأكيد على العودة للمسار الصحيح”.
وبعد عقد أو نحو ذلك من الانخفاض الملحوظ في أعداد حالات الإصابة والوفاة بالملاريا، تظهر أحدث بيانات المنظمة أن التقدم في طريقه للتوقف.
وأصابت الملاريا حوالي 219 مليون شخص عام 2017 توفي نحو 435 ألفاً منهم، والغالبية العظمى منهم رضع وأطفال في أفقر مناطق إفريقيا.
ولا يمثل ذلك تغيراً يذكر عن عام 2016، لكن أعداد حالات الإصابة بالملاريا في العالم سبق وأن تراجعت باطراد من 239 مليون حالة في عام 2010 إلى 214 مليوناً في عام 2015، وتراجعت حالات الوفاة من 607 آلاف إلى نحو 500 ألف من عام 2010 حتى عام 2013. وكالات
3-21
إسبانيا تصدر تحذيراً دولياً مع ارتفاع حالات الليستيريا لـ150
أصدرت وزارة الصحة الإسبانية تحذيرا دولياً بشأن تفشي داء الليستيريا في أنحاء البلاد، حيث ارتفع عدد المصابين إلى 150 شخصاً بينهم شخص لقي حتفه بسبب المرض.
ووسط مخاوف من احتمال تفشي الإصابة بين أكثر من 80 مليون سائح يزورون إسبانيا سنويا، قالت الوزارة إنها تتحرى أمر 523 حالة اشتباه بالإصابة.
وتم تسجيل معظم الحالات المؤكدة في منطقة الأندلس الجنوبية، حيث يقع مصنع لتعبئة لحوم الخنزير مرتبط بالتفشي، لكن هناك حالات أخرى في كتالونيا بشمال شرق البلاد ولا يزال أكثر من 50 مصاباً يعالجون في المستشفى.

وعادة ما تسبب بكتيريا الليستيريا متاعب بسيطة لكن يمكن أن تكون خطيرة على الحوامل والذين يعانون من ضعف المناعة.
وقالت الوزارة إنها أصدرت تحذيرات إلى سلطات الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية بشأن تفشي المرض الذي تأكد يوم الثلاثاء أنه وراء وفاة امرأة تبلغ من العمر 90 عاماً.
وذكرت الوزارة أن السلطات الصحية فتشت المصنع المعني، المملوك لشركة ماجروديس ومقره إشبيلية، بعد أن أظهرت الاختبارات المعملية وجود الليستيريا في أحد منتجاته. وتم سحب جميع المنتجات التي أنتجها المصنع منذ الأول من مايو من الأسواق، ولم ترد الشركة على طلبات للحصول على تعقيب. وكالات
3-22
حبة دواء غير مكلفة للحد من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية
أظهرت نتائج دراسة طبية أن التناول اليومي لحبة دواء مركبة من مزج أربعة أدوية محددة، يمكن أن يقلل عدد الأزمات القلبية والسكتات الدماغية بمقدار الثلث.
وقال الباحثون الذين تعاونوا لإجراء الدراسة، وهم من المملكة المتحدة وإيران، إن هذه الحبة الدوائية تتمتع بتأثير هائل، رغم أن كلفتها لا تتجاوز بضع بنسات في اليوم.
وتتصدر أمراض القلب والشرايين التاجية قائمة الأسباب المؤدية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهي تتسبب بوفاة أكثر من 15 مليون شخص سنوياً. وكالات
3-23
ارتفاع ضغط الدم في الثلاثينيات من العمر “يضر بصحة الدماغ”
يحتاج الشباب بعد سن الثلاثين لمتابعة ضغط الدم بشكل منتظم، وذلك لحماية الدماغ من أضرار محتملة في مراحل لاحقة من العمر، وفقا لدراسة حديثة.
وكشفت هذه الدراسة عن أن “هناك فرصة متاحة” لحماية الدماغ بداية من العقد الرابع وحتى السنوات الأولى من العقد السادس من العمر.
ومن خلال متابعة البيانات الصحية الخاصة بحوالي 500 شخص، ربطت الدراسة بين ضغط الدم المرتفع لديهم في أوائل منتصف العمر، والأضرار التي لحقت بهم في مراحل عمرية لاحقة، والتي تتضمن مشكلات في الشرايين وضمور في خلايا الدماغ.
وقال خبراء إن ارتفاع ضغط الدم في “مرحلة حرجة” في فترة الثلاثينيات والأربعينيات من العمر قد “يسرع من وتيرة الأضرار” التي قد يتعرض لها الدماغ.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها الربط بين ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر وارتفاع احتمالات الإصابة بالخرف، لكن العلماء يريدون التوصل إلى فهم أوضح لهذه العلاقة وكيف تتطور.
وفي إطار هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة “لانسيت” المتخصصة في علم الأعصاب، خضع المشاركون لقياس ضغط الدم وعمليات مسح للدماغ.
وتوصل الباحثون إلى أن هناك علاقة بين مستويات ضغط الدم المرتفعة في المرحلة العمرية من 36 إلى 43 سنة، وضمور خلايا الدماغ.
ومن المعروف أن الدماغ يتعرض لضمور مع التقدم في السن، لكن أعراض ذلك تظهر جلية لدى المصابين بأمراض الأعصاب، وأبرزها مرض “الخرف الوعائي”.
وبينما لم تظهر إشارات إلى تعرض الأشخاص الذين خضعوا للدراسة لإعاقة إدراكية، قال الباحثون إن ضمور الدماغ عادة ما يسبق ظهور هذا النوع من الإعاقة، لذا رأى الباحثون ضرورة متابعة هذه الحالات على مدار السنوات المقبلة لملاحظة ظهور تلك الأعراض.
كما يرتبط ارتفاع ضغط الدم في المرحلة العمرية من 43 إلى 53 سنة بظهور إشارات لوجود مشكلات في الأوعية الدموية أو ما يسمى بـ”الأزمات القلبية المصغرة” عند بلوغ السبعينيات من العمر.
وقاد جوناثان شوت، أستاذ طب الأعصاب في معهد كوين سكواير التابع لجامعة لندن الدولية، فريق البحث المعد لهذه الدراسة.
وقال شوت لبي بي سي: “قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم، حتى لو كنا في منتصف الثلاثينيات، إلى آثار جانبية على صحة الدماغ بعد أربعة عقود. ولذا فإن عمليات المتابعة والتدخل التي تهدف إلى الحفاظ على صحة الدماغ في مراحل لاحقة من العمر، يجب أن تبدأ على الأقل قبل بلوغ مرحلة منتصف الثلاثينيات”.
وأضاف: “توفر الهيئة الوطنية للرعاية الصحية فحوصا طبية من هذا النوع بداية من سن الأربعين، والتي يستفيد منها حوالي 50 في المئة من هذه الفئة العمرية. وترجح البيانات المتوافرة لدينا أن ضغط الدم ينبغي أن يُقاس قبل ذلك بكثير”.
وقال بول ليسون، أستاذ القلب والأوعية الدموية في جامعة أوكسفورد: “نعلم منذ فترة أن من يعانون من ارتفاع ضغط الدم، غالبا تتغير بنية الدماغ لديهم في مراحل عمرية لاحقة”.
وأضاف ليسون: “يدور الجدل بين الأطباء في الوقت الراهن حول إذا ما كان علاج ضغط الدم لدى الشباب يحول بالفعل دون حدوث تغيرات في الدماغ”.
وتابع: “البديل، وهو ما يفعله الكثيرون، هو أن ننتظر حتى مراحل عمرية لاحقة حتى نأخذ ارتفاع ضغط الدم على محمل الجد لأننا نعرف أنه بحلول المراحل المتقدمة من العمر، تتطور تغيرات خطيرة في الدماغ”.
وأشار إلى أن نتائج هذه الدراسة تؤيد بالفعل فكرة وجود مرحلة عمرية حرجة في الحياة مثل الثلاثينيات والأربعينيات تتفاقم فيها الأضرار التي يلحقها ارتفاع ضغط الدم بالدماغ.
وقالت كارول راوتليدج، مديرة مركز أبحاث ألزهايمر في بريطانيا: “ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر هو أحد أخطر العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالخرف، وهو أيضاً العامل الذي يمكن السيطرة عليه بسهولة من خلال المتابعة والتدخل”.
وأضافت: “يرجح الباحثون أن العلاج الأكثر فاعلية لارتفاع ضغط الدم في سنوات الشباب قد يؤدي إلى تحسن حالة الدماغ في المراحل العمرية اللاحقة”.
وتابعت: “لابد أن نستمر في تنمية هذه الرؤية من خلال تتبع وعلاج ارتفاع ضغط الدم حتى لدى من هم في منتصف العمر”. وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.