طفرة صناعية تقفز بالهند إلى مقدمة مستوردي النفط في العالم

الإقتصادية

 

دفع تسارع الإنتاج الصناعي في الهند إلى تقدمها في قائمة أكبر البلدان المستهلكة للنفط، لتحتل المرتبة الثالثة عالميا، كأكبر مستورد للخام بعد كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية.
وأدى تسارع النمو الصناعي إلى زيادة نمو الهند الاقتصادي ليتجاوز 7% خلال السنوات السبع الماضية، لتكون في مقدمة الأسواق الناشئة التي تسجل نسب نمو تتجاوز 5%، بحسب بيانات الرسمية.
ووفق أرقام منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، بلغ متوسط واردات الهند من النفط الخام 4.1 ملايين برميل يوميا في يونيو الماضي.
وبالعودة إلى البيانات التاريخية لواردات الهند من النفط الخام، توضح أرقام المبادرة المشتركة لمنتجي النفط (جودي)، أن حجم واردات الهند النفطية مطلع 2002 كان عند 1.66 مليون برميل يوميا.
وصعد حجم واردات الهند من النفط الخام بحلول نهاية عام 2005 إلى نحو 2.1 مليون برميل يوميا، ثم صعد الرقم إلى متوسط 2.615 مليون برميل يوميا بحلول نهاية عام 2010، وفق الأرقام الرسمية.
وفي نهاية 2015، بلغ متوسط حجم الواردات اليومية للنفط الخام من جانب الهند نحو 4.2 مليون برميل يوميا، وظلت منذ ذلك الوقت تتراوح بين 4 و4.7 مليون برميل يوميا من النفط الخام.
ووفق أرقام أوبك، ارتفعت واردات المنتجات النفطية من جانب الهند في يونيو الماضي بمقدار 134 ألف برميل في اليوم أو 16% مقارنة بالشهر السابق، حيث بلغ متوسطها 957 ألف برميل في اليوم.
كما شهدت واردات الديزل وزيت الوقود زيادة من حيث الحجم، حيث ارتفعت بمقدار 61 و52 طنا في اليوم على التوالي، بحسب تقرير منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” الصادر الأسبوع الماضي. وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.