اليابان تعتبر التجربة انتهاك لقرارات الأمم المتحدة

كيم جونغ يشرف على منصة إطلاق صواريخ فائقة الضخامة

الرئيسية دولي

 

أفادت وسائل إعلام كورية شمالية أمس أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجربة سلاح “مطوّر حديثا”، ما يزيد من الغموض المحيط بإمكان استئناف مفاوضات نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وكانت هيئة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي أعلنت في بيان أن “الجيش رصد مقذوفين غير محددين يشتبه بأنهما صاروخين بالستيين قصيري المدى”، لكن بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية فإن كيم جونغ أون أشرف على تجربة “منصة إطلاق صواريخ متعددة بالغة الضخامة”.
وهذه هي التجربة الأحدث للدولة النووية المعزولة في سلسلة تجارب إطلاق صواريخ متوسطة المدى في الأسابيع الأخيرة احتجاجا على اجراء مناورات عسكرية أميركية كورية جنوبية مشتركة، اعتبرتها بيونغ يانغ مجرد تدريبات على غزوها.
وقال كيم إن النظام “الذي تم تطويره حديثا” هو “سلاح عظيم”، وفق وكالة الأنباء المركزية، معربا عن “تقديره البالغ” للعلماء الذين صمموا هذا السلاح وقاموا بتصنيعه.
وأضافت الوكالة “اختبار الاطلاق أثبت ان كل المواصفات التكتيكية والتقنية للنظام تطابقت مع المعايير الموضوعة مسبقا”.
وقال كيم أيضا أن بلاده تحتاج الى المضي في تسريع تطوير الأسلحة “من أجل إحباط التنامي المستمر للتهديدات العسكرية والضغط على القوى المعادية”.
ومن جهته، اعتبر رئيس وزراء اليابان شينزو آبي في مدينة بياريتس بفرنسا الأحد التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة وقال إنها “مؤسفة للغاية”.
وقال آبي على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع إن “إطلاق كوريا الشمالية صواريخ بالستية قصيرة المدى ينتهك بوضوح قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”. وكان يقف إلى جانب آبي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ناقضه الرأي قائلا إن التجربة ليست خرقا. وأضاف آبي “الأمر مؤسف للغاية بالنسبة لنا”.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.