“حكماء المسلمين” وأصحاب الهمم يتعاونون لنشر وثيقة الأخوة الإنسانية

غير مصنف

 

أبوظبي: الوطن

تعاون مشترك بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم و مجلس حكماء المسلمين لتوعية أصحاب الهمم ب وثيقة الأخوة الإنسانية من خلال ترجمتها الى لغة برايل العربية و الإنجليزية للمكفوفين و أيضا تحويلها لنصوص مسجلة بلغة الإشارة العربية و الإنجليزية المعتمدة للصم بالتعاون مع جمعية الصم الإماراتية.
وجاءت المبادرة من أصحاب الهمم موظفي مؤسسة زايد العليا فئة المكفوفين بترجمة الوثيقة بلغة برايل العربية و الإنجليزية و طباعة 100 نسخة منها بهدف وصول رسالة الوثيقة الداعية إلى التسامح والتعاون والعيش المشترك إلى جميع فئات المجتمع ومنهم أصحاب الهمم.
ومن جهه أخرى استكمل أصحاب الهمم الصم ترجمه عدد 17 رسالة رئيسيه من وثيقة الأخوة الإنسانية للغة الإشارة العربية المعتمدة بالتعاون مع أعضاء جمعية الإمارات للصم، و تعمل المؤسسة ضمن إطار مبادرة توعية أصحاب الهمم بوثيقة الأخوة الإنسانية على ترجمتها بالاشارة الإنجليزية الموحدة و تسعى المؤسسة الى استكمال الترجمة بلغات الإشارة العالمية لفئة الصم في العالم .
و قد تم نشر الفيديوهات المصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتكون بداية لتفعيل مبادرة ” توعية أصحاب الهمم بوثيقة الأخوة الإنسانية ” و تعميم أهداف الوثيقة على مختلف فئات المجتمع في الدولة وخارج الدولة بمختلف اللغات العالمية .
يأتي ذلك بعد إعلان وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقّعها كل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، في العاصمة الإماراتية خلال شهر فبراير الماضي. وذلك ضمن جهود الدولة الهادفة إلى تعزيز السلام ونشر مبادئ الإخاء والتعايش السلمي على مستوى العالم.

وقال عبدالله الحميدان، أمين عام مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أن هذه المبادرة تسعى إلى إيصال أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية ومعانيها الإنسانية السامية إلى أكبر عدد ممكن من الناس ومنهم فئات أصحاب الهمم، وحرصنا جيّداً أن تصل رسائل الوثيقة إليهم لإدراك المعاني النبيلة التي تنشدها دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم كافة، ومن المهم إشراك أصحاب الهمم في تنفيذ الرؤى المشتركة لبلورة المبادرات والأفكار منهم الداعية إلى التسامح والتعاون والعيش المشترك.
من جانبه أعرب الدكتور سلطان الرميثي الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين عن بالغ سعادته وامتنانه لإدارة ومنتسبي مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم والذين بادروا بالفكرة وتنفيذها مما يعكس جليًّا مدى حرصهم على نشر ما جاء في وثيقة الأخوة الإنسانية من نشر للفكر الوسطي، وتعميم معاني الأخوة الإنسانية السامية بين أفراد المجتمع بمختلف شرائحه وفئاته.
ونوه الرميثي إلى أن التفاعل الكبير الذي رصده المجلس منذ إطلاق المقاطع الخاصة بفئة الصم بلغة الإشارة من خلال منصات التواصل الاجتماعي سواء الحسابات الخاصة بالمجلس أو حسابات مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم كانت بلا شك الدافع الأكبر لاستكمال هذه المبادرة بخطوات أخرى كترجمة الوثيقة إلى لغة برايل.
واختتم الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين كلمته بتقديم الشكر لكل من عمل على إنجاح هذه المبادرة والدعم الإداري الذي أسهم في إيصالها وتنفيذ خطوات لاحقة عززت من نجاحها وضمان وصولها لكافة الأفراد ليسهموا بدورهم في نشر أهداف هذه الوثيقة.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.