“بيئة أبوظبي” تشارك في معرض الصيد والفروسية

الإمارات

 

تشارك هيئة البيئة – أبوظبي في الدورة الـ 17 من المعرض الدولي للصيد والفروسية ” أبوظبي 2019 ” والتي تنطلق اليوم الثلاثاء في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات.
ويركز جناح الهيئة هذا العام على المستقبل وأهمية تحقيق التوازن المثالي بين الإنسان والطبيعة والتكنولوجيا ليرتبط بذلك ارتباطًا وثيقًا بشعار المعرض الذي يحمل عنوان “معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام” انسجاماً مع إعلان 2019 عاماً للتسامح.
ويخوض زوار جناح الهيئة في المعرض تجربة فريدة وتفاعلية تثير عقولهم وعواطفهم وتجذبهم إلى البيئة المحيطة بهم في رحلة إلى المستقبل قائمة على مفهوم “الإيكوتوبيا” وسيستمتعوا برحلة مرئية تخيلية لمجتمع يتعايش فيه الإنسان والبيئة والتكنولوجيا بشكل متوازن.
ويشجع المعرض الزوار على التفكير في القضايا البيئية المستقبلية وعلى طرح الأسئلة مثل: “ماذا لو استطعنا أن نتعلم كيف نعيش في توازن مع الأرض؟” ويمكن للزوار تحديد رؤيتهم لمستقبل أبوظبي واختيار أولوياتهم البيئية للهيئة من خلال شاشة تفاعلية، مما يعزز من رسالة الهيئة التي تأكد على مسؤولية الجميع في الحفاظ على البيئة والمشاركة في وضع خطط استباقية تضمن تحقيق مستقبل أكثر استدامة لإمارة أبوظبي.
ويضم جناح الهيئة شجرة ترمز إلى العالم المترابط الذي نعيش فيه وإلى الإنجازات التي حققتها الهيئة في مجال المحافظة على البيئة والأنواع من خلال سلسلة من المبادرات الرائدة التي كان لها التأثير الإيجابي على مستقبل البيئة والأنواع في العالم. كما يضم الجناح خريطة الدور العالمي الرائد للهيئة تبرز حضورها القوي في المحافل الدولية عبر أكثر من 35 بلداً ومشاركاتها في المعارض والمؤتمرات البيئية وعقدها للشراكات مع المؤسسات البحثية والعلمية المتخصصة حول العالم.
ويركز الجناح على المعلومات التي تشكل أساس التنمية والازدهار حيث يسلط الضوء على مركز المصادر الوراثية النباتية ومشروع جمع وتخزين واستخدام البذور ومرفق أرشفة التربة وفهرس الأسماك والتنوع البيولوجي البحري وترميز الحمض النووي وسيتم دمج هذه العناصر المرئية المجردة مع عروض معلوماتية جذابة تتضمن عينات التربة والبذور بالإضافة إلى المبادرات الرئيسية التي تنفذها الهيئة والتي توضح الرحلة من الماضي إلى الحاضر والمستقبل في نهاية المطاف.
كما يشارك في الجناح مستشفى أبوظبي للصقور الذي تم إنشاؤه عام 1999 ويعتبر أكبر مستشفى ومنشأة بيطرية لرعاية الصقور والحيوانات الأليفة في العالم حيث يعرض الخدمات التي يقدمها في مجال الرعاية الصحية البيطرية الشاملة التي يقدمها للصقور والخدمات الأخرى.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.