الدفاعات السعودية تسقط طائرة حوثية مسيّرة فوق الحدود اليمنية

مقاتلات التحالف تدمر مواقع وتجمعات مليشيات إيران في حجة

الرئيسية دولي

 

جددت مقاتلات التحالف العربي، أمس الثلاثاء، قصفها مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي الانقلابية في محافظة حجة شمال غربي اليمن.
وقالت مصادر محلية إن التحالف شن 13 غارة جوية على مواقع وتجمعات للمليشيا في محيط وداخل مدينة حرض بالمحافظة.
ورجحت المصادر سقوط قتلى وجرحى من المليشيا جراء القصف الذي ترافق مع تحليق مكثف وعلى علو منخفض في أجواء المديرية.
وأشارت المصادر إلى أن عربات حوثية هُرعت إلى المواقع المستهدفة بالقصف.
وتشهد المدينة الحدودية مع المملكة العربية السعودية، منذ أيام، مواجهات عنيفة، بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي.
وتمكنت قوات الشرعية من التقدم إلى محيط المدينة، بعد مواجهات سقط فيها العشرات من مسلحي المليشيا بين قتيل وجريح وأسير.
وتحاول قوات الجيش، ممثلة بالمنطقة العسكرية الخامسة، إحكام السيطرة على كامل مديرية حرض، بعد سيطرتها، العام الماضي، على مديرية ميدي الساحلية.
فيما تمكنت قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” مساء أمس الأول من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار ” مسيّرة ” معادية بالمجال الجوي للجمهورية اليمنية فوق محافظة صعدة أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من “صنعاء” باتجاه المملكة العربية السعودية.
وقال العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” – في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية “واس” – إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ كل الإجراءات العملياتية وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين والأعيان المدنية من هذه الأعمال العدائية والإرهابية وهذه المحاولات البائسة واليائسة التي تمثل انتهاكاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وبين العقيد المالكي أن هذه المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى المليشيا الإرهابية وتعكس واقع خسائرها بصفوف عناصرها الإرهابية وعتادها وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة وتهديدها للأمن الإقليمي والدولي، مؤكداً استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه المليشيا الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وفي سياق متصل، قال العميد ركن عبده مجلي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، إن الوضع الحالي في الحديدة يشير إلى تصعيد الميليشيات الانقلابية، وانتهاك الهدنة رغم المساعي الدولية للتهدئة، وإن خروقاتها زادت في الأيام الماضية مقارنة بما كانت عليه في وقت سابق، ومن ذلك ما تقوم به الآن من زرع الألغام بشكل عشوائي في المدينة، وحفر للخنادق، والاعتداء على المؤسسات العامة والخاصة.
وذكر مجلي أن عمليات تهريب السلاح من مواني؛ الحديدة، والصليف، وميناء راس عيسى، زادت وتيرتها، مضيفاً أن الميليشيات اتخذت من الاتفاقات التي وُقّعت للتهدئة سُلّماً لتكثيف عمليات تهريب السلاح، وهو ما تؤكده الأحداث من تصعيد عبر ضرباتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمواقع في الداخل والخارج، خصوصاً فيما يتعلق بجلب الصواريخ والأسلحة المتوسطة.
وزاد المتحدث أن الجيش اليمني رصد مواقع لتجميع الطائرات المسيّرة في صعدة وحجة وصنعاء، تعتمد عليها الميليشيات الانقلابية في عملياتها العسكرية ضد مواقع داخل اليمن وخارجه، في حين جرى التثبت من قبل المخابرات العسكرية للجيش باستمرار الميليشيات في إدخال كميات من الأسلحة والصواريخ خلال الأيام القليلة الماضية عبر الموانئ الرئيسية في الشق الغربي من البلاد.
وزاد مجلي أن المعلومات الاستخباراتية الواردة من داخل تلك المدن تؤكد أن الميليشيات الانقلابية تقوم بعملية تجميع الطائرات المسيرة في مواقع مأهولة بالسكان، وأن هذه المواقع جرى اختيارها بعناية لقربها الشديد من الكتل البشرية، والتي يصعب التعامل معها عسكرياً بشكل مباشر.
و أكد العميد مجلي أن الجيش لم يتوقف عن زحفه إلى مواقع تجمّع الميليشيات في المواقع كافة، وقد استطاع أن يحرر عدداً من المواقع والجبال الرئيسية في جبهة نهم، وجرى تحرير منطقة حريد نهم، لافتاً إلى أن التقدم كان بدعم من طيران تحالف دعم الشرعية الذي نجح في استهداف مواقع مهمة للميليشيات الانقلابية.
وأضاف أن الجيش اليمني نفذ عمليات عسكرية في مديرية حرض، وقام بهجوم على 3 محاور تمكن عبره من تحرير عدد من المواقع على تخوم حرض، وتمكن من تحرير قرى بني هلال، والراكد، والعسيلة، في معارك حاسمة مع الانقلابين، كذلك الحال، كما يصفها العميد مجلي، مع تقدم على جبهة صعدة؛ إذ حقق الجيش انتصارات كبيرة في جبال مران. وأضاف أن الجيش ركز ضرباته في جبهة كتاف، وكبّد الحوثيين فيها خسائر كبيرة، مع تقدم كبير في محافظة الضالع، خصوصاً شمال غربي قعطبة، لافتاً إلى أن الجيش يعمل الآن على تأمين المناطق المحررة ونزع الألغام التي زرعتها الميليشيات.
وعدّ المتحدث أن تقدم الجيش في جبهتي نهم وصعدة فرض على الميليشيات تغيير مواقعها باستمرار واختيار المواقع المكتظة بالسكان، وقال إن هذا ينطبق أيضاً على مواقع تجميع الأسلحة الثقيلة، التي جرى إخفاؤها، بحسب المعلومات، في مواقع سكنية.وام.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.