في طليعة برنامجها الانتخابي

أمل المسافري: مقترح البرلمان الإماراتي الذكي الأول من نوعه عالمياً .. وتحقيق السعادة للجميع

الإمارات

 

أبوظبي- الوطن:
أعلنت أمل بنت حمد بن ضبعون المسافري عن ترشحها لعضوية المجلس الوطني الاتحادي لمواصلة مسيرة العمل من أجل خدمة الوطن والمواطنين.
وقالت المسافري ” الرقم الانتخابي 810 ” في حوارها مع صحيفة الوطن :أسعى عبر هذا الترشح إلى تحقيق الريادة العالمية في نهج الشورى المستمد من نهج قادتنا وولاء شعب الامارات وتقديم نموذج للحكم الرشيد يبهر العالم, بالإضافة إلى استكمال مسيرة للمجلس الوطني الاتحادي وتبني المسرعات الدستورية والتشريعية بأسلوب ريادي ومتميز يحقق الطموح والمصـير المشـترك للوطن والمواطن في ظل القيادة الرشيدة . وفي ما يلي نص الحوار:

** ما هي المحاور الرئيسية لبرنامجكم الانتخابي؟ وما هو شعار حملتكم الانتخابية؟
برنامجي الانتخابي يحمل شعار ” #من _أجل _سعادة _ الإمارات” من أجل أن نكون جميعاً متحدون في السعادة و يتضمن عدداً من المحاور التي تدعم المرتكزات الوطنية الثابتة، والتي أسعى إلى التركيز عليها وهي محور الوطن والقيادة والأسرة الإماراتية و الرجل والمرأة الإماراتية وكبار المواطنين و المتقاعدين والشباب الإماراتي , كما يتناول برنامجي الإنتخابي أسواق العمل والتطوير الوظيفي للمواطن و أصحاب الهمم و تفعيل دور المجلس الوطني من خلال إقتراح منصة البرلمان الإماراتي الذكي والذي يعد الأول من نوعه في العالم بالإضافة تطوير المنظومة التعليمية.

** ذكرتم في برنامجكم الإنتخابي أنه سيتم العمل على تفعيل البرلمان الإماراتي الذكي .. نود التعرف على تفاصيل هذا المحور ؟
يعتبر المجلس الوطني بمثابة البيت الوطني الذي يجمع المواطنين بكافة أطيافهم تحت سقفه لتحقيق آمالهم وتطلعاتهم , لذلك لابد من تبني ألية تتيح لهم الاطلاع على سير أعماله ومتابعة جلساته وتقديم ملاحظاتهم واقتراحاتهم عبر منصة البرلمان الإماراتي الذكي والذي يعتبر الأول من نوعه عالمياً تسمح لهم بحضور الجلسات وتوجيه الأسئلة لمن يحددونه من أعضاء بالإضافة إلى تيسير حضور أصحاب المعالي الوزراء وأعضاء المجلس الذين يتعذر حضورهم الجلسات لأسباب قاهرة عبر دوائر ذكية خاصة تتيح لهم التفاعل مع المجلس، وحتى لا يتعطل سير الجلسات التي يحرص المواطنون على عقدها وإعلان نتائجها .
كما يهدف تفعيل البرلمان الإماراتي الذكي إلى دمج الأرشفات بمنظومة ذكية توثق جميع الأجندات والعمليات ونتائج الرصد والمتابعة، ويتم تغذيتها من من قبل أعضاء المجلس الوطني الاتحادي , وزيادة الوعي الوطني من خلال البرلمان الذكي، وتثقيف المجتمع بدور الأعضاء والية عمل المجلس واللجان المنبثقة منه وجلسات (الاستماع والتشاور مع الحكومة).

** ما هي مقتراحتكم حول تحقيق التطوير الوظيفي للمواطن ؟
استهدف من خلال هذا المحور السعي لخلق برامج وظيفية تحت مسمى: (وظيفة) , وذلك لأهمية احتضان الموهوبين وإعداد برامج عالمية تتيح لهم الاطلاع على البرامج الدولية والمشاركة بها لتعزيز التنافسية
وقبل ذلك كله ضرورة تحسين أوضاع المعلم الإماراتي من خلال تعزيز الحوافز المجزية وتوفير البرامج اللازمة لتطوير أدائه وكفاءته، حتى يكون منافسا للمعلم الأجنبي وقادرا على الترقي في سلم المنظومة التعليمية.

** يحمل المتقاعد الإماراتي سنوات من الخبرة والتي يمكن الإستفادة منها .. من خلال برنامجكم الانتخابي تطرقتم لهذا المحور فما هي مقتراحتكم ؟
التقاعد إما أنه مكافأة للموظف على سنوات عطائه الممتدة في سلك الوظيفة، وإما إنها عقوبة وهدر لشبابه وطاقاته، عندما يدفع به للتقاعد القسري في عمر الشباب، ولذلك وجبت المراجعة الدورية لقانون التقاعد وتحسين حالات المتقاعدين عبر بعض الإجراءات تضم إنشاء هيئة الخبراء الإماراتيين تعنى بإعادة دوران المتقاعد في الوظائف الاستشارية والتدريبية ,وإنشاء جهة اتحادية تخصصها الوحيد مراجعة قوانين التقاعد، وعمل دراسات وبحوث تدرس واقع المتقاعد الإماراتي، وتعدل وضعه، وتفصل في قضاياه بالإضافة إلى إبقاء العلاوات في راتب المتقاعد ووضع حد أدنى للرواتب في الدولة ,وإعفاء المتقاعدين من الضريبة وتوفير الدعم لهم على المواد الأولية ومواد البناء والسيارات وغيرها.
وأود أن أشير إلى ضرورة تحول صناديق المعاشات والتقاعد إلى صناديق استثمارية عالمية تساهم في رفع مستوى المتقاعد المعيشي ,وأن تقوم صناديق المعاشات بشراء سندات مالية وأسهم من قيمة الاشتراك الشهري للمشتركين بحيث تسلم لهم عند التقاعد كمكافأة نهاية خدمة ,والسماح بفتح باب الادخار الاختياري للمشترك فيزيد قيمة الاستقطاع حسب إمكانياته ويقوم الصندوق بتنمية هذا المال لصالح المشترك ويتسلمها عند تقاعده إن رغب , بالإضافة إلى فتح بابا الاستثمار للتجار والمستثمرين في أسهم فصناديق التقاعد الاستثمارية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.