“دبي لرعاية النساء والأطفال” تختتم حملتها لتوعية الفئات الأكثر عرضة للإتجار بالبشر

الإمارات

 

اختتمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال المرحلة الخامسة والأخيرة من حملتها السنوية لتوعية الفئات الأكثر عرضة للإتجار بالبشر تحت شعار “كن على وعي” وذلك في إطار مساهمتها مع مختلف الجهات في الدولة لمكافحة هذه الجريمة وفي ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لمواجهتها.
وتهدف المؤسسة من خلال هذه الحملة التي أطلقتها في عام 2014 لرفع الوعي بتلك الجريمة خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة حيث استهدفت العاملين في شتى المجالات من مختلف الفئات في دولة الإمارات سواء العمالة المنزلية أو العمال بالمطاعم والفنادق وفي المصانع والشركات والمزارع و العاملين في صالونات التجميل والمحال التجارية المختلفة.
وحرصت المؤسسة في هذه الحملة على التعريف بجريمة الاتجار بالبشر وأبرز الأساليب للتغرير بالضحايا بالإضافة إلى تقديم النصائح للوقاية منه مثل تجنب التعامل مع المكاتب الوهمية التي تتقدم بعروض عمل مغرية وعدم منح الثقة المطلقة للآخرين الذين يكونون احيانا جزءا من عصابات الاتجار بالبشر.
وأكدت سعادة عفراء البسطي المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال على أهمية التدقيق بعقود العمل على أن تكون مكتوبة بلغة يفهمها المتقدم للوظيفة بالإضافة إلى تجنب الكثير من المحاذير الأخرى التي يمكن أن تمهد الطريق بأن يكون ضحية مثل عدم الوقوع تحت طائلة الديون وكذلك ضرورة المحافظة على الأوراق الثبوتية والتأكد من أن تكون وسائل الاتصال متاحة حتى يستطيع الشخص أن يتواصل مع الأرقام المهمة قبل الشروع في السفر أو حتى البدء في إجراءاته.
وشددت البسطي على أهمية الحرص على دخول الدولة بالصورة الرسمية وتجنب الأوراق المزورة والتدقيق في تصاريح الدخول وصحتها والحرص كذلك من بعض عروض الزواج والاطلاع على القوانين والإجراءات المتعلقة بالعمل في دولة الإمارات.
وأشارت إلى أن المؤسسة قامت باستخدام عدد من الوسائل لتوصيل الرسالة التوعوية للفئة الأكثر عرضة منها النشرات التي ترجمت لعشر لغات لتكون متاحة بكل اللغات وللجنسيات المختلفة..
وأوضحت أنه نظرا لأن أعدادا كبيرة من الفئات الأكثر عرضة للإتجار بالبشر لا تجيد القراءة والكتابة فقد تم تحويل الرسائل التوعوية إلى مسامع تم بثها في عدد من الإذاعات المحلية والتجمعات العمالية وغير ذلك من المواقع المستهدفة كما شملت التوعية بث فيلم توعوي بسيط يحاكي الواقع.
وأوضحت أن المؤسسة عملت على نشر جميع هذه الرسائل التوعوية على وسائل التواصل ومختلف المنصات الإعلامية في الثلاثين من يوليو من كل عام بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر كما عقدت لقاءات دورية بسفارات وقنصليات دول المصدر لتوحيد الجهود في مواجه هذه الجريمة.
وأضافت البسطي أن المؤسسة نظمت كذلك لقاءات دورية مع المنظمات والجهات المعنية بالدولة لمناقشة التحديات وانعكس ذلك إيجابيا بتناقص أعداد الضحايا داعية الجمهور إلى دعم الجهود التي تبذلها المؤسسة إلى جانب جميع الجهات المعنية في هذا المجال من خلال إعادة نشر الرسائل التوعوية والإبلاغ عن أي حالات يشتبه في تعرضها للإتجار بالبشر.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.