رئيسة إستونيا: الإمارات بإمكانها مساعدة الدول الأخرى على دخول عصر الثورة الرقمية

الإمارات

 

أكدت فخامة كريستي كاليولايد رئيسة جمهورية إستونيا أن دولة الإمارات العربية المتحدة وإستونيا يمكنهما العمل سوياً من أجل مساعدة الدول الأخرى على دخول عصر الثورة الرقمية.
وقالت فخامة رئيسة جمهورية إستونيا في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات “وام” خلال زيارتها الحالية للدولة على رأس وفد تجاري للمشاركة في النسخة الرابعة والعشرين من المؤتمر العالمي للطاقة 2019 في أبوظبي: “يمكننا العمل سوياً على مستوى الحكومات لتقديم معونات تنموية للعديد من الدول خاصة الأفريقية لاستخدام التقنيات الرقمية”.
وأوضحت أن العلاقات التجارية بين دولة الإمارات وأستونيا تشهد مزيدا من النمو.. مشيرة إلى أن بلادها تستعد لافتتاح سفارة لها في أبوظبي هذا العام وستكون لها مشاركة مميزة في معرض إكسبو 2020 دبي.
وحول دور حكومتي البلدين في تعزيز العلاقات التجارية قالت رئيسة إستونيا: “إن هناك طرقا متعددة للتعاون لكننا في إستونيا نترك الأسواق الحرة والمفتوحة للقيام بتلك المهام”.
وأشارت إلى أنه “يتعين على الحكومات تحديد الإطار القانوني للتقنيات الجديدة فقط وفي الوقت نفسه تنظيم وحماية المستثمرين والمستخدمين ومكاسب الشركات”.
وحول عملية التحول الرقمي للخدمات الحكومية في إستونيا و تأثير التقنيات الجديدة على قطاع الطاقة أوضحت أن 99% من الخدمات الحكومية في بلادها متاحة عبر شبكة الإنترنت مشيرة إلى أن أستونيا قطعت شوطاً كبيراً ومتقدماً في مجال الحوكمة الإلكترونية والخدمات العامة الإلكترونية.
وعن التقنيات الجديدة التي تنتشر في أستونيا ويتم استخدامها على نطاق واسع أوضحت فخامتها أن حكومة بلادها تستخدم نوعا آمنا من التقنيات يسمى “KSI”، وهي نوع من تكنولوجيا “البلوك تشين” وتعمل على تسهل تقديم الخدمات الإلكترونية وتساعد بشكل كبير في توفير الطاقة التي تعد من أولويات الحكومة الإستونية.
وأشارت إلى أن شعب بلادها يثق تماما في عمليات نقل البيانات سواء كانت من الشركات إلى الأفراد أو من الدوائر الحكومة إلى المواطنين والأفراد ما يدل على متانة البنية التحتية التقنية في إستونيا.
وقالت فخامة رئيسة إستونيا في ختام حوارها: “إن المجتمع الإستوني معتاد على توفير الحكومة نظاماً إيكولوجياً يقدم خدمات آمنة عبر شبكة البلوك تشين.. فإذا تعهدت الحكومة للمواطنين بأن بياناتهم آمنة مع استخدام تقنيات البلوك تشين فإنه يمكن الوثوق في ذلك”.
ووفقا لإحصائيات وزارة الاقتصاد فقد وصل التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين إلى 75.8 مليون دولار أمريكي في عام 2018 ما يؤكد قوة ومتانة العلاقات التجارية بينهما .
وتمت تسمية إستونيا في عام 2017 من قبل مجلة التكنولوجيا الأمريكية Wired” المجتمع الرقمي الأكثر تقدما في العالم” ويصدر لكل مواطن إستوني بطاقة هوية رقمية يمكن استخدامها في الأعمال المصرفية والتصويت ودفع الضرائب والوصول إلى سجلات الرعاية الصحية.
ووفقاً لـ E-Estonia التابعة للحكومة الإستونية فإن تقنية “KSI” عبارة عن تقنية بلوك تشين صممت في إستونيا ويتم استخدامها على المستوى الدولي لحماية الشبكات والأنظمة والبيانات من القرصنة والحفاظ على خصوصية البيانات بنسبة 100%. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.