السعودية تدعو "التعاون الإسلامي" لاجتماع طارئ

البرلمان العربي يُدين تصريحات “نتنياهو” بنهب أراضِ من الضفة المحتلة

دولي

 

أعرب الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي رئيس البرلمان العربي عن إدانته ورفضه القاطع للتصريحات العدوانية والمتغطرسة لرئيس وزراء القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل” بشأن عزمه ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة 1967م، وفرض السيادة “الإسرائيلية” على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه في الانتخابات القادمة.
واكد في بيان اصدره أمس ، أن هذه التصريحات المرفوضة تمثل تهديداً خطيراً للأساس الذي قامت عليه عملية السلام وتنسف حل الدولتين، وهي استمرار لسياسة التصعيد المُتعمّد والتحدي السافر للمجتمع الدولي، وضرب بعرض الحائط لميثاق الأمم المتحدة، وخرق فاضح للاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية، وانتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وحمل رئيس البرلمان العربي حكومة الإحتلال نتائج وتداعيات هذه التصريحات الخطيرة التي تؤجج الصراع وتزيد التوتر وتُعرّض الأمن والسلم الدوليين للخطر، وتأتي استمراراً لسياسة القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل” الاستيطانية التوسعية ومحاولتها البائسة لفرض سيادة “إسرائيلية” زائفة بالقوة الجبرية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات حاسمة وفاعلة على أرض الواقع ضد القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل” لوقف سياستها التوسعية -المرفوضة والمُدانة- في الأراضي العربية، ومطالبتها باحترام ميثاق الأمم المتحدة والالتزام بقرارات الشرعية الدولية، كما طالب الدول والمنظمات الإقليمية والدولية بمراجعة علاقاتها مع دولة مستمرة في الانتهاك الصارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وتمارس الترهيب والتهجير والقتل والعنصرية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، وتجريم ما تقوم به من احتلال للأراض العربية وانتهاك للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد الدكتور مشعل السُّلمي إن البرلمان العربي يتواصل بشكلٍ مباشر مع البرلمانات الإقليمية والوطنية والمنظمات الدولية للتصدي لسياسة القوة القائمة بالاحتلال الغاشمة، وفضح ممارساتها التي أصبحت مُدانة ومعزولة.
ودعا شعوب العالم إلى تكثيف حملات المقاطعة للقوة القائمة بالاحتلال على كافة المستويات حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقه الثابت في إقامة دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها مدينة القدس.
بدورها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي تلك التصريحات، ورحبت بدعوة السعودية لاجتماع طارئ.
وكانت المملكة العربية السعودية أدانت بشدة تصريحات نتنياهو، ودعت إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية لبحث هذا الموضوع، ووضع خطة تحرك عاجلة وما تقتضيه من مراجعة المواقف تجاه “إسرائيل” بهدف مواجهة هذا الإعلان والتصدي له واتخاذ ما يلزم من إجراءات.وام+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.