800 ينشقون عن التنظيم داخل السجون المصرية

المؤبد للمرشد وقيادات “إخوانية” بقضية التخابر مع “حماس”

دولي

 

حكمت محكمة جنائية مصرية، أمس، على قيادات بجماعة “الإخوان” الإرهابية بالسجن المؤبد، وذلك في قضية التخابر مع حركة “حماس” الإخوانية واقتحام السجون.
وأصدر القاضي حكما بالسجن المؤبد على مرشد “الإخوان” محمد بديع، والقيادات خيرت الشاطر، ومحمد الكتاتني، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي.
كما حكم القاضي على أشخاص آخرين بالسجن 7 سنوات.
وفي سياق متصل، أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية نبيل نعيم، أن المؤتمر المزمع عقده من قبل جماعة “الإخوان” الإرهابية السبت والأحد المقبلين بتركيا، ما هو إلا محاولة لتضميد جراحها بعد أن مزقت إرباً ولاقت ضربات متلاحقة في كثير من بلدان الشرق الأوسط.وأشار نعيم لـ24، إلى أن المؤتمر يأتي في ظل معانة الجماعة من انشقاقات كبرى، عل مستوى القيادات والقواعد التنظيمية، لافتاً إلى أن هناك 800 شاب أعلنوا الانشقاق داخل السجون المصرية وقدموا طلبات براءة وتوبة خلال المرحلة الأخيرة.
وأضاف نعيم، إن الإخوان كجماعة إرهابية أصبحت محاصرة سواء على المستوى السياسي، والأمني من جهة، أو من خلال الاتهام المباشر بالتكفير من قبل رموز المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، وهم الآن يحاولون صياغة مهاترات ومغالطات وأكاذيب سيسعون لبثها في مؤتمرهم المزمع في أحضان تركيا، إلا أنهم لن يفلحوا في ذلك الأمر لما تشمله أدبياتهم المكتوبة في رسائل البنا أو في ظلال سيد قطب، وغيرها من كتب التكفير والعنف.
وحول تأثير تصريحات القيادي الإخواني الهارب إبراهيم منير التي أعلنت براءة الجماعة من مسؤولية الشباب المسجون على خلفية جرائم منها الخروج على نظام الدولة العامة، شدد على أن الكذب والخداع دأب توارثه الإخوان منذ تأسيسيهم، حيث سبق للبنا البراءة من قتلة النقراشي باشا، ولا يمكن أن ينخدع بهم أحد الآن، مؤكداً أن العلاقة الوثيقة بين الإخوان وجهاز المخابرات البريطاني MI6، تمكنهم من تسهيل بعض الأمور داخل المملكة المتحدة باعتبارهم جزءاً من الصناعة البريطانية وينفذون أجندتها.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.