الكوليرا تتسلل إلى مياه النيل الأزرق

دعوات إفريقية لرفع العقوبات الأمريكية عن السودان

دولي

 

طالبت الدول الأفريقية الثلاث الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وهي جنوب افريقيا وساحل العاج وغينيا الاستوائية برفع العقوبات المفروضة على السودان خصوصاً اعتباره من بعض الدول بلداً داعماً للارهاب.
وذكرت الأعضاء الثلاثة غير الدائمي العضوية في مجلس الامن، في بيان مشترك مع ممثلية الاتحاد الافريقي لدى الامم المتحدة، أنّ مجلس السلم والامن في الاتحاد الافريقي كان الغى عقوباته بحق السودان اثر التطورات الايجابية في هذا البلد.
وقال البيان انه يتعين الان الاقتداء بذلك “من خلال دعوة الدول المعنية الى الغاء عقوباتها بحق السودان” مشيراً الى ان ذلك يجب ان يشمل سحب الخرطوم من “لائحة الدول الداعمة للارهاب” في اشارة للولايات المتحدة.
وفي اطار الامم المتحدة يسري نظام عقوبات على السودان منذ 2005. ويترجم خصوصا من خلال حظر على الاسلحة واجراءات خاصة بكل دولة “حظر سفر وتجميد ارصدة”.
من ناحية اخرى قالت الدول الثلاث في بيانها “نحض الحكومة السودانية الجديدة على احترام بنود خارطة الطريق وتطبيقها بدقة” من اجل انجاز انتقال سلمي.
وذكروا بأن الهدف يتمثل في “تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية حرة ومنصفة وشفافة لتوفير شروط انتقال سياسي يضمن السلام والاستقرار الدائمين في السودان”
ومن جانب اخر، بعد أن أعلنت وزارة الصحة السودانية ظهور حالات إصابة بمرض الكوليرا في ولاية النيل الأزرق، أوضح بابكر المقبول، مدير إدارة الطوارئ والوبائيات بوزارة الصحة السودانية إن الوزارة ما زالت تعمل على مستوى التحكم والسيطرة على المرض فقط، فيما يحتاج “استئصاله نهائياً” إلى جهود جبارة لا تتوفر الآن.
وأوضح المقبول أن ” البكتريا المسببة لمرض الكوليرا متواجدة منذ سنوات في قرى وحواضر ولاية النيل الأزرق. وقال إن غياب “إصحاح البيئة وتراكم الإفرازات والنفايات الصلبة ساعد في تواجد البكتريا المسببة للمرض وانتقالها إلى ماء الشراب والطعام”.
وكان العشرات في ولاية النيل الأزرق توفوا جراء وباء الكوليرا الذي ضرب المنطقة في العام ???7، وساعد على تفاقمه تستر حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير، حيث كانت تمنع الصحف ووسائل الإعلام من الحديث عن تفشي الوباء، وتفضل استخدام “عبارة حالات اسهال حادة”.ا.ف.ب وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.