ملتقى ” الآداب الإسلامية ” يُختتم أعماله بنجاح في الشارقة

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

بعد ثلاثة أيام من فعاليات الثقافة الإسلامية اختتم المنتدى الإسلامي بالشارقة، فعاليات السلسلة الرابعة من برنامج متلقيات الثقافة الإسلامية بعنوان ” الآداب الإسلامية “، حيث عرّف خلالها بثلاث محاور قمية في التخلق بحميد الخصال وفضائل الإخلاق مع الله – عز وجل – ومع القرآن الكريم، والآداب مع العامة، وقدمت السلسلة مجموعة متنوعة مبادئ وفضائل الأخلاق الجليلة المنبثقة من الثقافة الإسلامية المعتدلة، والتي تنظم علاقة الفرد في المجتمع مع خالقه وفي نفسه ومسوؤليات التعامل الأخلاقي مع كافة عناصر محيطه المجتمعي.
وعقد السلسلة بمقر المنتدى الإسلامي ضمن مبادرات المؤسسة للمسؤولية المجتمعية خلال عام 2019م – عام التسامح، حيث تناول السلسلة مواضيع متنوعة وهادفة أبرزها البيئة والمجتمع وتتطرقت لأثر الإلتزام بالأخلاق الإسلامية، ودور الثقافة الأمنية في الأمن المجتمعي، دور منهج التربية الإسلامية في تعزيز أخلاقيات المجتمع، والنظام والمجتمع، التربية الإيمانية في ثلاث محاول الحياء شعبة من الإيمان، الدور التربوي للمسجد، العادات والتقاليد وموقف الاسلام منها، إضافة إلى الأثر الإجتماعي للعمل التطوع في تعزيز اللحمة المجتمعية، والتي يشرف على تنفيذها مجموعة متنوعة وواسعة من الأكادميين والتربويين المتخصصين، التي أرفدت المجتمع والجمهور بالجهود التي تكرسها الإمارة من مبادرات ثقافية إسلامية هادفة تخدم واقع المجتمع، وتمدّه بخبرات ومعارف جديدة وتعزز قيم التلاحم بالمجتمع وتحافط ترابطه ومنظومة الخصال الحميدة “.

وقدم الحلقةالأولى للمتلقى الرابع رئيس قسم أصو ل الدين في جامعة الشارقة د. أحمد الكبيسي ، الذي أوضح أهمية الأدب مع الله -سبحانه وتعالى- في الشريعة الغراء، وأعظمه إخلاص العبادة لله -سبحانه وتعالى-، وترك عبادة ما سواه، والإيمان به، وبكل ما أخبر به سبحانه في كتابه العظيم، على لسان رسوله محمد عليه الصلاة والسلام، عن أسمائه وصفاته وعن الآخرة، والجنة والنار والحساب والجزاء وغير ذلك، وبين د.الكبيسي بأنه يجب على كل مكلف أن يؤمن بالله، ، ومعرفة قدره وحقه، وعبادته، وإخلاص ذلك له، وأوضح لشيخ بأنه من الأدب مع الله– يكون بمعرفة ما له من الأسماء والصفات، ويكون بمعرفة العبد بشرعه ودينه.

وتناول فضيلة د.عدنان محمد إستاذ المدينة الجامعية في عجمان الحلقة الثانية بعنوان ” الأدب مع القرآن الكريم “، وبين فيها الأدب مع القرآن: بأن لا يُهْجَر ، وذلك بِقراءته آناء الليل وأطراف النهار ، والعَمل به ، وتَحكيمه في دُنيا الناس أفرادا وجماعات ، وتَعَاهُد الفَم بالسِّوَاك عند قراءة القرآن ، لقوله عليه الصلاة والسلام : طَهِّرُوا أفْوَاهَكم للقرآن، أن لا تُقْطَع القراءة ، ولا يَتَشَاغَل القارئ بِغير التلاوة، و احترام أهْل القرآن، و احترام المصحف بحيب : أن لا يُوضَع شيء على المصح، و أن لا يُتناول باليَد اليُسْرى تكريما للمصحف،  أن لا تُمَدّ الأقدام باتِّجاه المصاحف، وأن لا يُنظَّف الأنف حال القراءة مِن المصحف، ولا يضع المصحف مقلوبا عند السجود ، إضافة إلنه لا يجب أن يُسْتَدْبَر المصحف ولا يُجتَاز مِن فوقه.
في حين تناول فضيلة الدكتور عمار هرموش الأكاديمي المتخصص بالدراسات الإسلامية في المدينة الجامعية عجمان الحلقة الأخيرة ضمن السلسلة بعنوان ” الآداب العامة “، وتطرق إلى السنن النبوية للمسلم ومنها النوم على وضوء، وقراءة سورة الإخلاص ، والمعوذت?ن قبل النوم ثم ?مسح بھما ما استطاع من جسده، والتسب?ح عند المنام، والدعاء ح?ن الاست?قاظ أثناء النوم، والوضوء قبل الغُسل، والترد?د مع المؤذن ثم الصلاة على النبي صلى االله عل?ھ وسلم، والإكثار من السواك التبك?ر إلى المسجد وإت?ان الصلاة بسك?نة ووقار والدعاء عند دخول المسجد ، و الخروج منھ، هذا وقد شهد ملتقى الآداب الإسلامية مشاركة عدد من الوعاظ في دائرة الشؤون الإسلامية، ومؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية، ولفيف من الجمهور والباحثين في الثقافة الإسلامية.
.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.