خلال مؤتمر الطاقة العالمي الـ 24 في أبوظبي

معهد مصدر والمعهد البترولي بجامعة خليفة يستعرضان عدداً من الابتكارات

الإمارات

 

أبوظبي – الوطن:

تستعرض جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية التي تركز على النهوض بالتعليم من خلال التدريس والبحث واكتشاف وتطبيق المعرفة، ممثلة بكل من معهد مصدر والمعهد البترولي في جناحها في مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين والمنعقد في أبوظبي بعض من ابتكارات المعهدين البحثية المتعلقة بالطاقة.
ويستضيف مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” مؤتمر الطاقة العالمي في الفترة ما بين 9 إلى 12 سبتمبر بتنظيم من مجلس الطاقة العالمي، وهو مؤسسة غير حكومية تحمل شعار “الطاقة للازدهار”، حيث يستقبل المؤتمر والذي يُعقد كل ثلاث سنوات، ما يزيد على 15,000 خبير من دولة الإمارات وخارجها، بما في ذلك وفود من دول أخرى بلغ عددهم 4,000 و66 وزيراً.

ويستعرض جناح جامعة خليفة بعض مشاريع البحوث المتطورة من معهد مصدر والمعهد البترولي، مثل المشروع البحثي الذي نظمه اتحاد بحوث الطاقة الحيوية المستدامة “نظام إنتاج الطاقة والزراعة بمياه البحر”، ومشاريع متعلقة بمحطة معهد مصدر للطاقة الشمسية كالمشروع المشترك بين نظام إدارة الطاقة المتجددة والسعودية والذي تم تطويره في مركز تخطيط وتقييم أبحاث الطاقة المتجددة، ومشروع الاستمطار باستخدام مواد لتلقيح السحب والتي تم تطويرها من قبل أعضاء في الهيئة الأكاديمية في جامعة خليفة، إضافة إلى تطوير جهاز قادر على كشف المسحوق الأسود في أنابيب نقل وتوزيع الغاز في أبوظبي. وخلال المؤتمر، ويقوم أعضاء الهيئة الأكاديمية جنباً إلى جنب مع الطلبة بتقديم المعلومات للزائرين حول آخر المشاريع البحثية المعروضة، موضحين مدى تأثيرها على كافة المجتمعات حول العالم.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: “تؤكد ابتكاراتنا البحثية المتعلقة بالطاقة من معهد مصدر والمعهد البترولي والتي تعرض في مؤتمر الطاقة العالمي عمق المشاركة التي تقدمها جامعة خليفة في تقديم الحلول المتطورة في مجال الطاقة ومدى التزام الجامعة في مواصلة البحث والاستكشاف العلمي، كما يتم تبادل المعرفة والخبرات في الجلسات النقاشية التي تغطي مواضيع عدة تشمل تكنولوجيات الطاقة النظيفة الجديدة ومستقبل قطاع الطاقة. نهدف من خلال مشاركتنا إلى تسليط الضوء على إنجازات جامعة خليفة في مجال البحوث التي تثري اهتمام المعنيين في القطاعات الأكاديمية والبحوث وقطاع الصناعة نحو عقد مزيد من التعاونات والشراكات مع جامعة خليفة”.
ويشارك الدكتور ستيف جريفث، نائب رئيس أول للبحث والتطوير في جامعة خليفة، خبراته المعرفية في الجلسة النقاشية التي تحمل عنوان “المهمة الممكنة: جائزة الطاقة العالمية كمحرك أساسي نحو طاقة مستدامة للجميع″، كما يتحدث عن “أثر الثورة الصناعية الرابعة في قطاع الطاقة”، ويتطرق لموضوعات عدة تشمل حماية الأمن الإلكتروني والتغيرات التي تطرأ على سير العمليات والمهارات الجديدة والتوجه المستقبلي نحو الكهرباء وتأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع الطاقة والانتقال إلى الطاقة المتجددة وسلبياته المحتملة، حيث يعتبر الدكتور ستيف عضواً في اللجنة الدولية لجائزة الطاقة العالمية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.