40 شركة عالمية للصناعات الدفاعية مهتمة بالانضمام إلى "البرنامج"

“توازن” لاستدامة وتعزيز توطين الصناعات الدفاعية والأمنية يستقطب شركات عالمية

الإمارات

 

 

أبدى ممثلو أكثر من 40 شركة عالمية للصناعات الدفاعية اهتمامهم بالانضمام إلى برنامج “استدامة وتعزيز توطين الصناعات الدفاعية والأمنية” (SEEDS)، وهو أحدث مبادرة من مجلس التوازن الاقتصادي (توازن) في مجال تأهيل الكوادر البشرية بقطاع الصناعات الدفاعية والأمنية في الإمارات.
جاء ذلك خلال اجتماع استضافته “توازن” في لندن أمس لتعريف الشركاء العالميين من المؤسسات الدفاعية بمختلف مقومات البرنامج ومساهمته المتوقعة في تسريع وتيرة التوطين في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات مع شركات الصناعات الدفاعية الرائدة في العالم.
وأُطلق البرنامج في فبراير 2019 كأحد الركائز الجديدة لإطار عمل برنامج التوازن الاقتصادي. ويوفر البرنامج لشركات الصناعات الدفاعية العالمية الفرصة للوفاء بالتزاماتها من خلال ترسيخ قيمة تطوير القدرات الدفاعية وتوفير برامج توظيف لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي هذا الصدد، أكد مطر علي الرميثي، الرئيس التنفيذي للتطوير الاقتصادي بمجلس التوازن الاقتصادي أن برنامج ?SEEDS? يأتي كثمرة للموجهات الرئيسية التي يتضمنها البرنامج الجديد للتوازن الاقتصادي ومن ضمنها تمكين الشركاء من أداء التزاماتهم عبر مشاريع مشتركة لتنمية القدرات وتبادل الخبرات التكنولوجية والتقنية وتوفير فرص العمل لمواطني الدولة.
وبعد إطلاقه، تم تنفيذ برنامج تجريبي في ألمانيا، بالتعاون مع مجموعة ديهل ?Diehl?، وهي واحدة من أبرز الشركات التي تصنّع المعدات الدفاعية في العالم، بالإضافة إلى “جامعة خليفة”، أول جامعة في دولة الإمارات العربية المتحدة تصنف ضمن أفضل 300 مؤسسة أكاديمية على مستوى العالم.
واستضافت “ديهل” في إطار البرنامج التجريبي دورة تدريب تجريبية للبرنامج لمجموعة تضم 6 متدربين لتعزيز المهارات العملية للمتدربين في مجال التقنيات الناشئة وإعدادهم للعمل في المستقبل، كما توفر التدريب العملي في المجالين التقني والهندسي.
وقال شهاب عيسى أبو شهاب، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية?  ?بمجلس التوازن الاقتصادي: تتبنى? ?”توازن” جهودا حكومية مثمرة لتوطين مختلف القطاعات الفرعية المنضوية تحت مظلة قطاع الصناعات مثل الصناعات الدفاعية والأمنية.
وأوضح أن ذلك سيتحقق من خلال رفد السوق المحلية بالخبرات والموارد البشرية المؤهلة والمدربة والتي تتعدى المهارات التقنية لتشمل جميع الخبرات الإدارية والمالية والاستشارات القانونية وغيرها من الكفاءات المطلوبة لتنمية هذا القطاع وتعزيز قدراته ومهاراته التقنية والعملية.
ويوفر هذا البرنامج للمواطنين الإماراتيين العاملين في مستويات الإدارة العليا والمتوسطة، وكذلك الخريجين الجدد من مختلف التخصصات، فرصة العمل على نحو وثيق مع كبار مصنعي المعدات الدفاعية والجوية في العالم واكتساب المهارات اللازمة لتعزيز التنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال أبوشهاب: بالعمل مع شركائنا الاستراتيجيين، نتطلع إلى تنمية الكفاءات المحلية وتسريع تطوير قطاع الصناعات الدفاعية في الإمارات العربية المتحدة.
وأكد على الجوانب الفريدة للبرنامج مثل منح الإماراتيين الخبرة العملية وفرصة التعرف على صناعات التكنولوجيا الفائقة العالمية في قطاع الدفاع والأمن، ويتيح البرنامج للشركاء الدوليين بالوفاء بالتزاماتهم في برنامج التوازن الاقتصادي من خلال باقة من برامج التبادل والتدريب الداخلي والتدريب العملي والتوظيف الدولي.
وأكدت سامية علي العامري المدير التنفيذي المساعد لتطوير الكفاءات في مجلس التوازن الاقتصادي: يعد برنامج التدريب الدولي التابع لـ “توازن” دليلاً على التزامنا المستمر بتشجيع الشباب الإماراتي على العمل المستدام وإثراء خبرتهم بالتعلم والتدريب العملي في أفضل شركات القطاع الصناعي .. وتستفيد دولة الإمارات العربية المتحدة من وجود شباب إماراتيين مهرة يساهمون في تنمية القطاع الصناعي، وذلك تماشياً مع رؤية الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في خلق اقتصاد قائم على المعرفة.
وتعليقاً على نجاح البرنامج، قالت العامري: برنامج “استدامة وتعزيز توطين الصناعات الدفاعية والأمنية” هو منصة تمكّن الإماراتيين من تنمية مهاراتهم النظرية والتقنية وفق معايير عالمية. وتتيح لنا شراكاتنا مع الجامعات المحلية وشركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والاحتياجات الصناعية، ورفد السوق المحلية بالخبرات والموارد البشرية المؤهلة والمدربة في اقتصاد عالمي تتزايد فيه المنافسة.
يذكر أن العديد من شركات الصناعات الدفاعية العالمية أبدت اهتماماً بالبرنامج، وأشادت به باعتباره أداة فريدة تقدم منفعة متبادلة لتعزيز التعاون والمشاركة الصناعية.
وقال هيلموت ريتشيلت، ممثل شركة ديل في أبوظبي: لا يكتفي برنامج? SEEDS ?بأنه يفيد التلاميذ فقط، بل يفيدنا أيضاً في شركات? ?ديل ويسهم في بناء جسور بين الثقافات وسد الفجوة بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية. نتطلع بحماس للتعاون مع توازن في تنفيذ هذا البرنامج، وسنواصل العمل على تطوير البرامج القائمة حالياً للطلاب الإماراتيين مع دعمنا الكامل  ليحقق برنامج? ? ?SEEDS? أهدافه تماماً.
وتم تطوير البرنامج من أجل الوفاء بمهمة تنمية المواهب المحلية واستقطابها، ويتم تنفيذه بالتعاون مع رواد التكنولوجيا العالميين مثل ” نافال جروب” و “لوكهيد مارتن” و “رايثيون”.
ويعتبر مجلس التوازن الاقتصادي “توازن” بمثابة أداة التمكين الرئيسية للصناعات الدفاعية والأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويساهم “توازن” في التنمية المستدامة للصناعة الدفاعية والأمنية من خلال دفع القيمة الاقتصادية والتكنولوجيا والابتكار وتنمية بيئة الأعمال الداعمة وتطوير القدرات، من أجل غد أفضل. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.