قائد عام شرطة رأس الخيمة يحضر تمارين دورة المستجيب الأول

الإمارات

 

شهد اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة، بحضور العقيد ركن يوسف سالم بن يعقوب مدير إدارة المهام الخاصة، جانباً من تدريبات المشاركين في دورة المستجيب الأول للحالات الطارئة والتي تنظمها إدارة المهام الخاصة بالتعاون مع معهد تدريب الشرطة والتي يشارك فيها منتسبي شرطتي رأس الخيمة وأم القيوبن والمقامة في ميدان السوان برأس الخيمة.
وأكد اللواء علي بن علوان حرص ومتابعة وزارة الداخلية، لكل مراحل التدريب لدورات المستجيب الأول للحالات الطارئة والتي تهدف إلى تدريبهم على سرعة الاستجابة لأي شكل من أشكال الاعتداءات العنيفة حيث يكون الفرد المتدرب قادراً على التدخل في حالات الاستغاثة في غياب الفرق التخصصية واحتواء الخطر والتعامل مع الحدث بصورة فعالة.
وقال إن دورة المستجيب الأول للحالات الطارئة مستمرة في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة للمشاركين من منتسبي القوة، ونحن في شرطة رأس الخيمة سعداء بتنظيم هذه الدورة والتي تستهدف كافة العاملين في المجال الميداني والجنائي والمروري وفي إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات فالجميع يعمل تحت منظومة أمنية واحدة وهدف واحد هو أمن دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح أن الدورة تشتمل على عدة محاور أهمها المهارات في الرماية واستخدام الأسلحة التكتيكية، وقيادة المركبات والاسعافات الأولية، كما أن تنظيم دورة المستجيب الأول للحالات الطارئة يأتي إيمانا من وزارة الداخلية بأهمية المرحلة التي تتطلب منح صلاحيات أوسع لرجل الأمن تخوله للانتقال الى منطقة الخطر حال حدوثه.
وأشار إلى أن الدورة تهدف إلى تطوير الحس الأمني للفرد ومنحه القدرة على مواجهة أي حالة طارئة غير متوقعة ..وحث المشاركين على بذل المزيد من الجهد والعطاء والاستفادة من المعلومات التي يتلقونها لتطبيقها على أرض الواقع لرفع جاهزية رجال الشرطة ميدانياً والتعامل مع موقع الحدث بكفاءة وفاعلية مما يساهم في رفع نسبة الشعور بالأمن وتعزيز سرعة الاستجابة.
من جانبه قال العقيد ركن يوسف بن يعقوب إن الدورة تتناول الجانبين النظري والعملي، حيث يتناول الجانب الأول المواد الخاصة التي تتعلق بالبلاغات الطارئة التي تحتاج إلى استجابة سريعة وخطط لتطويق المواقع ..فيما تضمن الجانب العملي تطبيقا عمليا يحاكي الواقع، كالاستجابة للبلاغات والتحرك الفوري للدوريات الشرطية، وتدريب المشاركين وتأهيلهم كمدربين ليتمكنوا بدورهم من تدريب أناس آخرين في كيفية التعامل مع البلاغات الطارئة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.