للمرة الخامسة في تاريخ "الملك" الشرقاوي

الشارقة يتوج بطلاً لكأس سوبر الخليج العربي بفوزه على شباب الأهلي بركلات الترجيح

الرئيسية الرياضية

توج الشارقة مساء أمس السبت، بطلا لكأس سوبر الخليج العربي، للمرة الخامسة في تاريخه، بعد فوزه على شباب الأهلي 3-2 بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، في المباراة التي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل بدون أهداف، على ستاد آل مكتوم بنادي النصر بدبي.
ونال الشارقة للمرة الأولى، كأس السوبر في عصر الاحتراف، وتوقف رصيد شباب الأهلي من البطولة عند 4 ألقاب توج بها مواسم 2008-2009، 2013-2014، 2014-2015 و2016-2017.
جاءت بداية المباراة ساخنة ومثيرة، وظهر شباب الأهلي الأكثر خطورة على المرمى، وكاد لاعبه لوفانور أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 10، ولكنه تباطأ في اللمسة الأخيرة بعد انفراده بحارس الشارقة، ليشتتها الدفاع من أمامه.
وأجرى شباب الأهلي تغييراً اضطراريا في الدقيقة 12، بخروج ماجد حسن للإصابة ونزول اللاعب عبد الله النقبي، وتحسن أداء الشارقة بعد هذا التغيير وسيطر على منطقة وسط الملعب، وبدأ مبادلة شباب الأهلي الهجمات.
ولاحت الخطورة الأولى للشارقة في الدقيقة 25، بانطلاقة وتسديدة من كوناردو، وأمسكها حارس شباب الأهلي ماجد ناصر على مرتين، ليتوازن الأداء بين الفريقين بع تلك الهجمة، مع اعتماد شباب الأهلي على الهجمات المرتدة.
وتلقى الشارقة ضربة موجعة، بطرد مدافعه الحسن صالح، لاعتداءه بالضرب على عبد العزيز هيكل، مدافع شباب الأهلي، ليكمل الشارقة المباراة بعشرة لاعبين من الدقيقة 32.
وارتد لاعبو الشارقة بطل دوري الخليج العربي في الموسم الماضي، للدفاع بالكامل في ظل النقص العددي، مع محاولة تنظيم هجمات في المساحات الخالية بدفاعات شباب الأهلي.
وفاجأ محمد جمعة، مهاجم شباب الأهلي، بطل كأس رئيس الإمارات الموسم الماضي، الجميع بتسديدة قوية وأنقذها حارس الشارقة عادل الحوسني، لتبقى شباك الفريقين عذراء وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وحافظ الفريقان على طريقة الأداء مع انطلاقة الشوط الثاني، مع ضغط هجومي متواصل من شباب الأهلي، وتكتل دفاعي كامل من الشارقة في منتصف ملعبه، مع محاولات تنظيم هجمات مرتدة لم تشكل أي خطورة.
ورغم الضغط المتواصل من شباب الأهلي، إلا أنه ظل عاجزاً عن تشكيل خطورة حقيقة على مرمى الشارقة، في ظل الالتزام والروح القتالية العالية التي لعب بها دفاع الشارقة، ومن ورائهم حارس المرمى عادل الحوسني.
وفاجئ ليوناردو، لاعب شباب الأهلي، الجميع بتسديدة مرت قوية بجوار القائم في الدقيقة 72، ومع اقتراب المباراة من نهايتها، زادت الالتحامات القوية بين اللاعبين، والكرات الثابتة حول منطقة جزاء الشارقة بدون استغلال من شباب الأهلي.
ولم ينجح أي من الفريقين في زيارة الشباك، لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ويلجأ الفريقين إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، والتي ابتسمت للشارقة ليتوج بأولى ألقاب الموسم الإماراتي الجديد.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.