غرفة أبوظبي تبحث التعاون التجاري مع طاجيكستان

الإقتصادية الرئيسية

 

بحث سعادة محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي خلال لقائه سعادة جمعة خان زاده- رئيس غرفة تجارة وصناعة جمهورية طاجيكستان السبل الكفيلة بزيادة الاستثمارات المشتركة بين الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين الصديقين وتعزيز الشراكة بينهم وبما يسهم في زيادة حجم المبادلات التجارية.
حضر اللقاء الذي عقد في مبنى الغرفة بأبوظبي عبدالله غرير القبيسي نائب مدير عام غرفة أبوظبي، و سعادة بهادور شريفي- سفير جمهورية طاجيكستان لدى الدولة .
وقال المهيري إن إمارة أبوظبي أصبحت مركزاَ اقتصادياً رئيساً في المنطقة، كما أنها تزخر بالعديد من الملتقيات والمعارض والمؤتمرات التجارية الجاذبة للحضور العالمي في شتى القطاعات الاقتصادية، حيث أصبحت بوابة للشركات العالمية الراغبة في دخول الأسواق الإقليمية، لما تتميز به من مناخات استثمارية محفزة وما توفره من فرص كبيرة للاستثمار الإقليمي والعالمي، في ظل بيئة عمل ذات ميزات تنافسية ومنظومة تشريعية متطورة توفر الخدمات والتسهيلات المتميزة التي تساعد الشركات على تطوير أعمالها واستمرار نجاحها وتعزيز عوائدها.
كما قدم المهيري شرحاً تفصيلياً عن الدور الريادي لغرفة أبوظبي في دعم قطاع الأعمال في إمارة أبوظبي، وأطلع الضيف على أهم الخدمات التي تقدمها الغرفة لأعضائها ولمجتمع الأعمال في الإمارة، مؤكداً أن الغرفة على أتم الاستعداد للتعاون البنّاء والمجدي مع قطاع الأعمال في جمهورية طاجيكستان، والتعرف على مميزات وفرص الاستثمار فيها وأهم القطاعات ، وما توفره من جدوى وأمان للمستثمر الإماراتي وشركات القطاع الخاص بشكل عام.
من جانبه أكد جمعة خان زاده أهمية زيارته للغرفة حيث أتيحت الفرصة للتعرف على ما حققته إمارة أبوظبي من انجازات خاصة على الصعيد الاقتصادي ، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ، وزيادة التبادل التجاري، مشيراً إلى أن بلاده توفر العديد من الفرص الاستثمارية التي يمكن الاستفادة منها واستغلالها بالشكل الأمثل لما تملكه من موقع استراتيجي، ونظم وقوانين تشجع على الاستثمار وتحمي المستثمرين، الأمر الذي يعزز من ثقتهم، خاصة في القطاعات الحيوية ومنها القطاع الزراعي والعقاري والتجاري والسياحي والخدمي وغيرها من القطاعات الاقتصادية الأخرى.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.