شدد على تفعيل آلية نداء القيادة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص

المرشح لـ”الوطني الاتحادي” محمد المطوع يستهدف الاهتمام بالكفاءات الوطنية في برنامجه الانتخابي

الإقتصادية

 

 

أبوظبي- أماني لقمان:
أعلن السيد محمد صديق المطوع عن ترشحه لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي، من أجل خدمة الوطن والمواطنين، و الاهتمام بالكفاءات الوطنية وتأهيلها لإثبات جدارتها للعمل في مختلف المجالات والقطاعات سواء داخل الدولة أو خارجها.
وأكد المطوع ” الرقم الانتخابي 209″ خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر أمس في مقره الانتخابي بمركز الجاليريا بمنطقة البطين في أبوظبي , على أهمية العمل لتفعيل آلية نداء القيادة لتعزيز الشراكة بين قطاعي العام و الخاص، مشيراً الى ضرورة تحفيز و تدريب و تأهيل الباحثين عن العمل من أبناء الإمارات عبر خلق مؤسسات “ملر” وتعني مؤسسات ليست للربحية Not-For-Profit Organizations لاستحداث وظائف جديدة منتجة تستقطب الكفاءات من مواطني الدولة .
وقال المطوع: “يتضمن برنامجي الانتخابي عدداً من الأهداف التي أسعى الى تحقيقها والتي تشكل حلولاً فاعلة للعديد من القضايا التي يهتم بها المجتمع”.
وأضاف “سوف أُساهم جاهداً بكل ما لدي من خبرات أعمال وعلاقات مؤسسية وتواصل مع شركات عالمية، لإنشاء اقتصاد إماراتي عالمي جديد لم يفعّل من قبل “الشركة التعاونية – مؤسسات تعاونية ليست لغرض ربحية تجارية مفرطة “ملر” بل لتغطي بدخلها كل مصاريفها الإدارية و التشغيلية و المصرفية” ولتصبح قطاعًا “خاصًا وطنيًا” لخلق فرص عمل و إنتاجيه وطنية 100% الى 80% للمساهمة في سد الاحتياجات الوطنية الأولية من سلع وخدمات وبها نخلق فرص عمل لعشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الوظائف للمواطنين من نساء و رجال و شباب و أصحاب الهمم العالية والمتقاعدين و غيرهم.
وذكر ان مؤسسات ملر الوطنية الإماراتية سوف تعنى بتوظيف ‏تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتقنيات الاتصال الجيل الخامس القادم قريباً, سوف يتمكن الكثير ممن يفضل العمل من المنزل، للمشاركة بكل فعالية تماماً مثل الشركاء الآخرين إن لم يكن أكثر .
‏وقال ان “ملر” بكل المقاييس قفزة خلّاقة لخلق فرص عمل متعددة و خصوصاً لربّات البيوت ومن ذوي الهمم وكبار السن و الشباب و كل من يفضل لظروفه في الإنتاج والعمل من منزله او من بعد دون الإنقاص في الإنتاجية و نجاح “ملر”.

تسويق الكفاءات الوطنية
وأضاف قائلاً :” يتضمن برنامجي الانتخابي خلق الثقة وتسويق القدرات و الكفاءات الوطنية لتعمل داخل وخارج الإمارات، وحصر جميع طلبات البحث عن وظائف في منصة وطنية واحدة، ولتكون محطة مرور قبل اللجوء للتوظيف من الخارج”.
وأكد أهمية مراقبة مؤشر نسبة التوطين لدى المؤسسات الوطنية حيث يقاس ذلك على القيمة المالية وليس عدد المواطنين في المؤسسات، موضحاً ان العديد من المؤسسات تعطي أرقاماً غير دقيقة حول النسبة الحقيقة للتوطين بها.
وأوضح المطوع أن من أهم أهداف برنامجه الانتخابي تحفيز الأعمال التطوعية لخدمة تأهيل الذات والبيئة وخدمة الآخر والمجتمع.
واستعرض المطوع في حديثه لوسائل الإعلام عدداً من المساهمات المجتمعية التي يرى ضرورة لتنفيذها ، ومن أبرزها إنشاء منصة MohCovery.com لتشجيع و تحفيز الاهتمام بالطبيعة، والمحافظة على بيئة الإمارات، وتنظيم رحلات استكشافية للطبيعة لفئات الإعمار المختلفة .
وتطرق المطوع ضمن المساهمات المجتمعية إلى تقديم استشارات تقنية المدن الذكية لمؤسسات الدولة للحد من هدر استهلاك الماء و الكهرباء لهيئات مثل أوقاف أبوظبي ودبي وهيئات أخرى لدواعي المحافظة على البيئة وتوفير الاستهلاك الفائض .
وشدد في حديثه على ضرورة تمثيل جودة الصناعات والكفاءات الإماراتية في المعارض الدولية .
ولفت إلى أهمية تشجيع النشاط الرياضي في الدولة عن طريق المساهمة في التسويق الرياضي .
وقال المطوع: “من المهم عمل محاضرات لعدد من الجامعات للمساهمة في نقل المعرفة والنجاحات في مجالات الإعمال الناشئة والتجارة الإلكترونية.

خبرات عملية
يذكر أن السيد محمد صديق المطوع عمل لمدة 18 سنة في جهاز أبوظبي للاستثمار كمستثمر ومدير إداري، ويتولى إدارة إحدى الشركات الوطنية الناجحة منذ أكثر من 17 عاماً كما أسس موقع التسوق الإلكتروني الأول على الإنترنت www.UAEmall.com والحاصل معه على عدة جوائز تقديرية كأفضل موقع تسوق في الشرق الأوسط.
وشغل السيد المطوع منصب مدير تنفيذي لإحدى اكبر وأنجح الشركات الإماراتية في مجال أنظمة المدن الذكية التي تساهم كل يوم في رفع الكفاءات الأمنية والسلامة وتوفير هدر الطاقة والمحافظة على البيئة.
وقد حصل على درجة البكالوريوس بامتياز من جامعة كاليفورنيا الأمريكية في أربع تخصصات في إدارة الأعمال والاقتصاد والتسويق والاستثمار المالي.

البرنامج الانتخابي
* خلق الثقة وتسويق القدرات والكفاءات الوطنية لتعمل داخل وخارج الإمارات.
* حصر جميع طلبات البحث عن وظائف في منصة وطنية واحدة و لتكون محطة مرور قبل اللجوء للتوظيف من الخارج .
* تصميم جديد و مراقبة مؤشر نسبة التوطين لدى المؤسسات الوطنية مبني على القيمة المالية و ليس العدد.
* العمل عن تفعيل آلية نداء القيادة لتفعيل ما يسمى “الشراكة بين قطاعي العام و الخاص”
* تحفيز و تدريب و تأهيل الباحثين عن العمل خلق مؤسسات ليست للربحية Not-For-Profit Organizations لاستحداث وظائف جديدة منتجة
* تحفيز الأعمال التطوعية لخدمة تأهيل الذات و البيئة و خدمة الآخر و المجتمع .


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.