رئيس الحكومة الإيطالية الأسبق يغادر الحزب الديمقراطي

دولي

 

أعلن ماتيو رينزي رئيس الحكومة الايطالية الاسبق أمس انسلاخه من الحزب الديمقراطي أبرز تشكيلات اليسار الايطالي، وذلك لتاسيس حزبه الخاص لكنه أكد استمراره في دعم الحكومة الجديدة برئاسة جوسيبي كونتي.
وبرر رينزي موقفه قائلا ان “الحزب الديمقراطي هو مجموع تيارات” سياسية “وأخشى انه لم يعد قادرا على أن يواجه بمفرده اعتداءات “ماتيو” سالفيني والتعايش الصعب مع حزب خمس نجوم”.
وبحسب صحيفة فان 30 نائبا وسيناتورا من 160 عضوا للحزب الديمقراطي في البرلمان، سينضمون الى رينزي في مشروعه الجديد الذي لم يعلن رسميا عن تسميته حتى الان.
ورغم مغادرته الحزب الديمقراطي العائد للحكومة قبل أسبوع في إطار ائتلاف كان يرغب فيه، مع حركة خمس نجوم، فقد أكد رينزي أنه سيستمر في دعم الحكومة. واشار الى أنه قال ذلك شخصيا لكونتي.
وتكرر خلال المقابلة الحديث عن المعركة مع ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة “يمين متطرف”.
وقال رينزي “أريد ان أمضي الاشهر القادمة في محاربة السالفانية في الشوارع والمدارس والمصانع. وسيبقى طردي سالفيني الى بيته أكثر ما أفخر به في مسيرتي”.
وكان رينزي دفع باتجاه تحالف بين الحزب الديمقراطي وحركة خمس نجوم لتفادي انتخابات مبكرة.
وقال رينزي الذي كان تولى رئاسة الحكومة بين 2014 و2016 “ان الشعبوية الضارة التي يعبر عنها “سالفيني” لم تهزم ويجب محاربتها داخل المجتمع″.
وشدد رينزي المعروف بصراحته “الشعبوية لا تعرف الذكاء الصناعي، الشعبوية هي الغباء الطبيعي”.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.