“جائزة أبوظبي” تحث أفراد المجتمع على ترشيح أشخاص قاموا بأعمال خيرة

الإمارات

 

نظمت جائزة أبوظبي جلسة تعريفية في إطار جهودها الرامية إلى حث أفراد المجتمع على ترشيح أشخاص قاموا بأعمال خيرة وإسهامات إيجابية عادت بالنفع على إمارة أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام وذلك ضمن سلسلة الجلسات التي تنظمها اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي بالتنسيق مع مكتب شؤون المجالس بديوان ولي العهد حضر الجلسة في مجلس محمد خلف بأبوظبي معالي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي وسعادة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية وعبد الله بطي القبيسي مدير إدارة الاتصال باللجنة وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر إلى جانب عدد من المثقفين والكتاب والشعراء والفنانين.
وقدم عيسى السبوسي، عضو اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي نبذة عن الجائزة وآلية الترشيح، بالإضافة إلى أهميتها ودورها في تكريم وتقدير أصحاب الأعمال الخيرة والخدمات الجليلة مستعرضا أمثلة متميزة لمكرمين سابقين بالجائزة، بمن فيهم المرحوم محمد خلف المزروعي الذي حصل على جائزة أبوظبي في عام 2015.
وأكد أن ترشيحا واحدا للجائزة قد يصنع الفرق، فالجائزة قائمة على عملية الترشيح وليس التصويت ولا علاقة لعدد الترشيحات التي يحصل عليها الشخص بحصوله على الجائزة.
وأضاف “يمكن ترشيح أي شخص مهما كان عمره أو جنسيته أو مكان إقامته، و يمكن أيضا ترشيح ممن رحلوا ولا تزال أفكارهم وأعمالهم ومساهماتهم في المجتمع راسخة حتى يومنا هذا”.
وتعد جائزة أبوظبي مبادرة حكومية تكرم الذين أسهموا بأعمالهم الخيرة في خدمة المجتمع وقدموا أعمالا وخدمات جليلة للإمارة والدولة، كما تعتبر أعلى وسام مدني في أبوظبي، وتحتفي بروح الإيثار والبذل والعطاء في دولة الإمارات وتكرم جهود الأفراد الذين يعملون بصمت وعزيمة، ويشكلون مصدر إلهام للآخرين للقيام بأعمال نافعة تخدم المجتمع وتساهم في رفعة ونهضة الدولة.
واختتمت الجلسة بإتاحة الفرصة أمام الحضور للقيام بالترشيحات بدعم من فريق عمل اللجنة المنظمة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.