خلال مشاركته في مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين بأبوظبي

صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة يستعرض مخاطر الصعق الكهربائي على حياة الصقور والطيور الأخرى

الإمارات

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ ×× سبتمبر 2019: شارك “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة”، المؤسسة المعنية بالحفاظ على الطيور الجارحة وموائلها الطبيعية كعناصر أساسية للتنوع البيولوجي، في فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الطاقة العالمي الذي استضافته العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك بهدف التحاور مع نخبة ممثلي قطاع الطاقة العالمي حول مخاطر الصعق الكهربائي على حياة وسلامة الصقور والطيور الجارحة حول العالم.

ويُعتبر “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة” المؤسسة الوحيدة من نوعها التي تُشارك في مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين، الذي استقطب مشاركات مهمة من كُبرى شركات الطاقة وأكثر من 4 آلاف خبير ومتخصص في القطاع. وحرص ممثلو الصندوق خلال المؤتمر على تسليط الضوء على مخاطر حوادث الصعق الكهربائي التي تهدد ملايين الطيور الجارحة سنوياً حول العالم، كما شددوا على الحاجة الماسة لتطوير حلولٍ عالمية ناجعة تضمن سلامة الطيور الجارحة عند اقترابها من البنية التحتية الحديثة لشبكات توزيع الكهرباء.

كما قدم الصندوق لمحة عن مشروعه التجريبي في منغوليا، والتي تُسجل سنوياً نفوق 4 آلاف طير من الصقر الحر نتيجة صعقها بالتيار الكهربائي عند اقترابها من شبكات توزيع الكهرباء المنتشرة في الدولة. وللحد من هذه المشكلة، أبرم “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة” خلال وقتٍ سابق من العام اتفاقية شراكة مع وزارة البيئة والسياحة المنغولية بهدف التعاون مع الجهات ذات الصلة وشركات الكهرباء المنغولية لتعديل نموذج شبكة توزيع الكهرباء الحالية ومنع حوادث الصعق الكهربائي التي تسبب نفوق الصقور والطيور الأخرى.

وتعد طيور الصقر الحر حالياً من الأنواع المهددة بالانقراض بحسب “الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة”، وهي مدرجة ضمن القائمة الحمراء للطيور المهددة بالانقراض في منغوليا.

بهذه المناسبة، قال معالي ماجد المنصوري، المدير التنفيذي لـ “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة”: “بوصفنا مؤسسة عالمية فاعلة في مجال الحفاظ على الصقور والطيور الجارحة وموائلها الطبيعية، فإننا نجد في مؤتمر الطاقة العالمي منصةً مبتكرة لاتخاذ الإجراءات الفعالة والتواصل مع كبار صُنّاع القرار في قطاع الطاقة، وكل من يساهم في دعم جهودنا التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي لمعالجة هذا الخطر المتنامي الذي يهدد حياة الصقور حول العالم”.

وأضاف معالي المنصوري: “يقدم مشروعنا في منغوليا لمحةً متعمقة للمندوبين المشاركين في المؤتمر حول جهودنا الدؤوبة للحفاظ على حياة وسلامة الصقور، والخطوات العملية التي يمكن اتخاذها في هذا الإطار مستقبلاً. وقد ساعدنا المؤتمر على التواصل مع الجهات المعنية بشكلٍ بنّاء، وحشد المزيد من جهود التعاون مع أهم الجهات التي تلتزم معايير المسؤولية الاجتماعية والشركات والمنظمات غير الحكومية وشركات الطاقة الكبرى المشاركة في المؤتمر”.

واستقطب “صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة” اهتماماً لافتاً خلال مشاركته في “مؤتمر الطاقة العالمي” الذي استمر لأربعة أيام؛ حيث نجح الصندوق في إطلاق حوارٍ واسع لعقد مؤتمرٍ عالمي يُكرس برنامجه لدراسة سبل الحفاظ على الطيور الجارحة خلال الربع الأول من عام 2020.

يُشار إلى أن “صندوق محمد بن زايد للحفاظ على الجوارح” تأسس في أبريل 2018، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وذلك بهدف تطوير حلول لمعالجة التحديات العالمية الرئيسية التي تواجه الطيور الجارحة. ويعمل الصندوق على تنفيذ برامج عالمية تهدف لدعم جهود الحفاظ على الطيور الجارحة وموائلها الطبيعية باعتبارها تمثل عنصراً حيوياً في التنوع البيولوجي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.