أخبار الساعة: مع المملكة دائما قلباً وقالباً

الإمارات

 

قالت نشرة أخبار الساعة ان دولة الإمارات العربية المتحدة، تتابع التطورات المتعلقة بالهجمات الإرهابية التي استهدفت معملين نفطيين في شركة أرامكو في المملكة العربية السعودية؛ وبينما تدين الإمارات هذه الأفعال وترفضها رفضاً قاطعاً فهي تقف إلى جانب المملكة وتدعمها في كل الإجراءات التي ترى أنها مناسبة للرد على هذا العدوان وردعه؛ وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال اتصال هاتفي أجراه مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة؛ حيث أكد وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة تجاه كل ما يهدد أمنها واستقرارها، ودعمها الثابت لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكدت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس تحت عنوان “مع المملكة دائماً قلباً وقالباً” أن وموقف الإمارات هذا أمر ثابت، بل هو مسلّمة من مسلّمات سياستها؛ حيث تعتبر أمنها وأمن المملكة أمراً واحداً لا انفصام فيه، كما شدد على ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وأضافت أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ينطوي على أهمية كبيرة؛ فهو يؤكد أولاً، عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وشعبيهما الشقيقين؛ وهي علاقات متجذرة وضاربة في أعماق التاريخ؛ وثانياً، أن العلاقات بين البلدين قوية ومتينة ومحصنة ضد كل الاختراقات أو محاولات التشويه التي تقوم بها بعض الجهات لغايات مغرضة. وهناك حرص متواصل من قبل قيادتي البلدين، على تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها إلى أعلى المستويات وفي مختلف المجالات؛ ثالثاً، أن هناك شعوراً حقيقياً بالمصير المشترك بين الإمارات والسعودية، فالتحديات التي يواجهها البلدان مشتركة، وهما يبذلان جهوداً كبيرة لمواجهة هذه التحديات؛ كما أن الإمارات تعتبر أن أي تهديد أو تعدٍّ على المملكة العربية السعودية التي تضم أيضاً أقدس الأماكن لدى المسلمين في العالم، هو تهديد واعتداء عليها؛ ولذلك لا عجب أن ترى الإمارات دائماً في مقدمة المتضامين والداعمين للسعودية؛ رابعاً، تدرك الإمارات وكذا السعودية أهمية العلاقات التي تربطهما ليس فقط على المستوى الثنائي، ولكن أيضاً على المستوى الإقليمي، حيث تصب هذه العلاقات في خدمة مصالح شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى وحتى العالم العربي بشكل عام؛ فقوة العلاقات بين البلدين قوة للخليج وللعرب؛ بل للمنطقة بأكملها.
وتابعت أن العلاقات الإماراتية – السعودية ضرورة استراتيجية على المستوى الثنائي، حيث تضمن تحقيق مصالح البلدين؛ وهي تعكس تطلعات وطموح الشعبين الشقيقين الإماراتي والسعودي؛ كما أنها ضرورة استراتيجية على المستوى الإقليمي، حيث تمثل صمام أمان للاستقرار والتنمية في الخليج العربي، ومحوراً أساسياً للأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها؛ وقد أثبتت الأيام قدرة البلدين على مواجهة التحديات الإقليمية، وأن لهما دوراً محورياً وأساسياً في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي وحتى الدولي، وخاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة الدولية والطاقة العالمية؛ ومن هنا، فإن دولة الإمارات ملتزمة بتعزيز هذه العلاقات وتقويتها والعمل على الارتقاء بها إلى أعلى المستويات دائماً.
وقالت: “تؤمن الإمارات بدور السعودية القيادي ليس على مستوى الخليج العربي فقط، وإنما على مستوى العالم العربي والإسلامي أيضاً؛ وهناك ثقة بقيادة المملكة وقدرتها على مواجهة التحديات ومواصلة دورها التاريخي؛ وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، دور المملكة المحوري في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.. ولا شك أن نجاحها في القيام بهذا الدور الذي يخدم الاستقرار والتنمية في المنطقة، يتطلب الوقوف دائماً معها”.
وخلصت أخبار الساعة إلى القول إن، دولة الإمارات العربية المتحدة، حريصة على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، حرصها على أمنها واستقرارها؛ وهي معها باستمرار، وفي كل الظروف والأحوال، وفي السراء الضراء، وتؤيدها وتدعمها في كل ما تراه مناسباً للحفاظ على أمنها ورد العدوان عنها، فالتحديات مشتركة وكذا المصير، ولهذا سيبقى البلدان والشعبان الشقيقان معاً دائماً وأبداً وفي خندق واحد. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.