“أبوظبي التقني” يبحث تطوير برامجه مع شركائه الاستراتيجيين

الإمارات

 

نظم مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ورشة عمل موسعة لتحديث وتطوير برامجه واستراتيجيته بالتعاون مع نخبة من الشركاء الاستراتيجيين.
وشملت قائمة الشركاء، وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي ودائرة الصحة ودائرة المالية وهيئة المؤهلات الوطنية وهيئة أبوظبي الرقمية ودائرة التنمية الاقتصادية وهيئة الموارد البشرية ودار زايد للرعاية الإنسانية ومجلس أبوظبي للجودة والمطابقة وبلدية منطقة الظفرة وأكاديمية أبوظبي الحكومية ومؤسسة الإمارات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وأكاديمية ربدان وغيرها من المؤسسات الرائدة التي تشارك في مختلف المبادرات والبرامج التعليمية والعلمية والتخصصية التي ينفذها “أبوظبي التقني” ضمن استراتيجيته الجديدة.
وقال سعادة مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني إن هذه الورشة التفاعلية تأتي في إطار حرص المركز على التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لتطوير وتحديث استراتيجيته وتشجيع وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز في الأداء المؤسسي وتطوير التعاون التكاملي مع هؤلاء الشركاء في تقديم الخدمات ومعرفة الموارد المتاحة عند الشركاء التي يمكن الاستفادة منها بما ينسجم مع أهداف المركز للارتقاء بجودة التعليم التقني ويتوافق مع رؤية أبوظبي 2030.
وأضاف أن “أبوظبي التقني” ينظم هذه الورش التفاعلية للعمل على بناء شراكات ناجحة ومستدامة يتم من خلالها تطوير برامج المركز وفق خطط استراتيجية تنطلق من أن التعليم التقني والمهني بات أحد المرتكزات الأساسية التي تسهم في تعزيز القدرة التنافسية للدولة من خلال صناعة أجيال تملك المهارات والقدرات الإبداعية التي تتماشى مع احتياجات سوق العمل حاضرا ومستقبلا وذلك أسوة بباقي الدول المتطورة ولذلك جاءت استراتيجية المركز 2019- 2021 بمبادرات طموحة تمكن من تحقيق رؤيته التي تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في أن يكون التعليم التقني والمهني الخيار الأول لمواطني الدولة.
وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة في المركز تتوافق مع خطة أبوظبي 2030 حيث ترتكز على خمسة محاور أساسية تتوائم مع متطلبات محور التعليم والأجندة الوطنية وهي سعادة المتعاملين والتحول الرقمي والابتكار والكفاءة المالية واستشراف المستقبل، لافتا إلى أن الاستراتيجية تتضمن مؤشرات لقياس مدى تحقيق هذه المحاور الخمسة.
وأكد حرص المركز على العمل مع الشركاء الاستراتيجيين في عدة مجالات منها تبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية والاستخدام الأمثل للموارد المشتركة والاطلاع على التجارب الناجحة بما يساهم في دعم خططه لبناء منظومة تعليمية ابتكارية تنسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي.
من جانبها أوضحت نعيمة المنهالي مدير التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء أن ورشة العمل تضمنت استعراض مجموعة من البرامج والمبادرات التي سينفذها “أبوظبي التقني” خلال المرحلة المقبلة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين ورؤية كل مؤسسة حول كيفية تعميق وتطوير دورها الذي يتوافق مع تخصصها الميداني، لافتة إلى أنه تم تصميم نموذج لتصنيف الشركاء وفقا لدورهم في تفعيل برامج ومبادرات المركز إضافة لاستعراض خطته الاستراتيجية الجديدة، مشيرة إلى أن الشراكات الاستراتيجية أصبحت السمة البارزة في عالم اليوم لما لها من فوائد في تحسين الأداء وتقليل التكاليف بشكل عام.
بدورهم أعرب الشركاء الاستراتيجيون عن تقديرهم لحرص “أبوظبي التقني” على تنظيم هذه الورش التفاعلية كونها تساهم في تطوير العمل المجتمعي بشكل عام. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.