“الهلال” يطلق الدورة السادسة لجائزة عـون للخدمة المجتمعية

الإمارات

 

أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي برامج ومشاريع الدورة السادسة لجائزة عون للخدمة المجتمعية في جميع مدارس وجامعات الدولة للعام الدراسي 2019-2020.
يشارك في الجائزة 76 كلية جامعية وأكثر من 500 مدرسة حكومية وخاصة ورياض الأطفال، وذلك بالتعاون مع وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي.
وأشار سعادة راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام لقطاع الشؤون المحلية بالهلال الأحمر في كلمة ألقاها في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بمقر الهيئة الجديد في أبوظبي إلى أن جائزة عون للخدمة المجتمعية تهدف إلى غرس روح المسؤولية المجتمعية في نفوس النشء برياض الأطفال وطلاب مدارس الدولة الحكومية والخاصة والدارسين بالمعاهد والكليات الجامعية كما تعمل على تعزيز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة.
وأضاف أن الجائزة ومن خلال برامجها المطروحة هذا العام ستساهم في رفع الحس المجتمعي لدى الطلبة على اختلاف مستوياتهم الدراسية منوهاً بأهمية التطوع والعمل الإنساني وتقديم الدعم المجتمعي للمؤسسات التعليمية من خلال تنفيذ البرامج الإنسانية التي يطرحها الهلال الأحمر لمساعدة كافة فئات المجتمع والتي تخدم على وجه الخصوص الشرائح المحتاجة على المستوى المحلي.
ومن جانبه أوضح راشد محمد الكعبي مدير إدارة المتطوعين بالهلال الأحمر أن الإدارة عقدت عدداً من الاجتماعات التنسيقية لجميع أقسام المتطوعين في مراكز الهيئة على مستوى الدولة تم خلالها مناقشة استعدادات الإدارة والمراكز لتنفيذ المبادرات المجتمعية المرتبطة بأنشطة الجائزة على مستوى الميدان التربوي لإطلاق برامج الجائزة في جميع رياض الأطفال ومدارس الدولة والجامعات التي تشارك في أعمال الجائزة.
وأشار الكعبي إلى أن دور الهلال الأحمر لا يقتصر على تقديم يد العون والمساعدة الإنسانية للمحتاجين فقط بل يعمل ومن خلال العديد من البرامج المجتمعية إلى نشر الوعي وثقافة العمل الإنساني وأهميته في المجتمع الإماراتي، وتأتي مبادرات العمل التطوعي ضمن الأولويات التي تعمل الهيئة على تعزيزها .
وذكر أن التطوع عمل شمولي ويحوي الكثير من الخدمات التطوعية فهناك التطوع بالوقت والتطوع بالخبرة والتطوع بالجهد والتطوع بالمال إضافة لعدد من المبادرات التطوعية التي يتم تنفيذها ويشارك فيها عدد من الأطباء والمهندسين والفنيين في شتى مجالات العمل الإنساني. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.