انطلاق ملتقى “استشراف المستقبل لحماية النشء من المخدرات” بجمعية أم المؤمنين في عجمان

الإمارات

 

افتتح معالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس ديوان صاحب السمو حاكم عجمان ملتقى “استشراف المستقبل لحماية النشء من المخدرات” الذي ينعقد تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين، وتنظمه الجمعية في مقرها تعزيزا لمسؤوليتها المجتمعية في نشر الوعي والتوجيه الصحيح للأبناء وأفراد المجتمع بخطر المخدرات، والاطلاع على استراتيجيات الاستشـراف المبكر لتحديات المستقبلية المحتملة وتبادل الخبرات ووضع التوصيات والتعرف على الفرص المستقبلية المتاحة في دول العالم.
وألقت أسماء شهداد المديرة التنفيذية لجمعية أم المؤمنين كلمة الجمعية نقلت من خلالها تحيات وتمنيات قرينة حاكم عجمان للملتقى بالتوفيق وتحقيق الاهداف المرجوة منه، مؤكدة إن الحفاظ على المجتمعات يتطلب مواكبة التطورات المحلية والعالمية المعنية بالصحة وسلامة المجتمع والاستعداد مسبقا لما قد يواجهه من تحديات وخاصة تلك المعنية بحماية النشء قادة المستقبل من الشباب من خلال الوقاية التي تستند الى فلسفة السعي لمنع حدوث المشكلة بدلا من انتظار حدوثها ومن ثم معالجة تبعاتها.
وقالت إن دولة الامارات وقيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” عملت على الحفاظ على سلامة الانسان ورعايته من خلال استشراف المستقبل في العديد من القطاعات كالاقتصاد والتكنولوجيا والصحة، والتعليم، بهدف التهيؤ والوقاية المسبقة والمستدامة، فقد تم وضع وتنفيذ الاستراتيجيات في مجال حماية المجتمع عموما والشباب خصوصا من ظاهرة تعاطي المواد والادوية المحظورة.
وأشارت إلى أهمية الاطلاع والاستفادة من التجارب الاستباقية العربية والعالمية الرائدة في التعامل مع ظاهرة المخدرات مثل تجارب المدن الصحية وصناديق مكافحة الإدمان وإطلاق المساقات الدراسية العربية المتخصصة في مجال الوقاية من المخدرات ومبادرات تفعيل دور الشباب في البرامج الوقائية وغيرها والتي يهدف اليها هذا الملتقى من خلال تبادل الخبرات بهدف توفير الحماية الاستباقية للابناء من هذه الافة المجتمعية الخطرة، والمساهمة جميعا في صنع مستقبل آمن وصحي سعيد لنا ولأبنائنا.
وبدأت فعاليات الملتقى بالمحور الأول .. أنواع المخدرات …الى أين ؟ قدمه العقيد سيف خليفة المهيري مدير ادارة مكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة عجمان، وعرف خلاله المخدرات، مصنفا أنواعها، وأدوات وأسباب تعاطيها كما عرض بعض الآثار المترتبة على التعاطي وقسم أسباب تعاطي المخدرات لقسمين الاول أسباب تعود للفرد ومنها ضعف الوازع الديني، ورفقاء السوء، والشعور بالفراغ، وحب التقليد وتوفر المال بكثرة والمشكلات الاجتماعية وانخفاض مستوى التعليم وأسباب تعود للاسرة منها القدوة السيئة من قبل الوالدين، وإدمان أحد الوالدين، وانشغال الوالدين عن الأبناء وغياب الرقابة والمتابعة، والقسوة الزائدة على الأبناء، وكثرة تناول الوالدين للأدوية والعقاقير المهدئة، والتفكك الأسري، وقلة الحوار الداخلي في الأسرة.
وتحدث في أعمال المحور الثاني.. “دور البيئة المجتمعية في وقاية النشء والشباب” عبدالله الانصاري مدير ادارة الابحاث المجتمعية والتوعية والعلاقات العامة بمركز ارادة للعلاج والتأهيل دبي..اكد فيه أهمية تنمية الأهداف النبيلة في نفوس الأبناء منذ الطفولة والاهتمام بهم ورعايتهم ومن ذلك الانتباه جيدا للكلمات التي نستخدمها مع أبنائنا، ودعوتهم أبنائنا للجلوس على طاولة الحوار حيث تؤخذ القرارات، ومنحهم تقديرا شخصيا وذلك من كل من الأب والأم والأصدقاء ووسائل الإعلام والمعنيين بالتعليم، اضافة الى الاحتفال معهم بالمكاسب الصغيرة التي حققوها، واستعمال كلمة أحسنت في كل عمل جيد قاموا به.
وركز المحور الثالث على “استشراف المستقبل بين الفئات الشبابية ….واستراتيجيات مركز حماية الدولي بشرطة دبي” وقدمه الباحث عصام ابراهيم محمد أبو الدهب من القيادة العامة لشرطة دبي الذي شارح من خلال تقرير للأمم المتحدة لعام 2018 حول أهم المعلومات والإحصائيات الرئيسية.
ويؤكد التقرير أن هناك 739 مادة ومؤثر من المؤثرات النفسية تم رصدها في الأسواق منذ العام 2009 إلى عام 2016 والتي أصبح الطلب عليها عالميا وقد أدرج منها 60% ضمن العقاقير المراقبة وأن هناك زيادة نوعية في فعالية تطبيق القانون والتعاون الدولي تظهر مؤشراته في ارتفاع نسب المضبوطات خلال العام 2015 بنسب تتراوح بين 45 إلى 55% عن سابقها. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.