آسيا تستعد لاحتمالات زيادة اسعار النفط

الإقتصادية

 

توقع محللون في طوكيو أن تلجأ البلدان المستوردة للنفط في آسيا الأكثر تضرراً من جراء اضطراب إمدادات النفط..إلى خطط بديلة لشراء الخام في حال حصول اضطراب في الإمدادات.ويقول المحللون إن الصين أكبر اقتصاد في آسيا قد تلجأ وغيرها إلى شراء النفط من الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا. ويقول محللون في آر بي سي “كان من المقرر بالفعل أن تكون الصادرات الأمريكية إلى آسيا كثيفة هذا الشهر لكن توقعوا أن تعتمد اليابان وكوريا بشدة على خام بحر الشمال وخام غرب أفريقيا لأن أوقات التسليم أقصر”.
في غضون ذلك صرح رئيس هيئة مدراء الشركات اليابانية كينغو ساكورادا بأن الاهتمام ينصب الآن على مسار أسعار النفط الخام حيث من المرجح أن يؤثر ارتفاع الأسعار، إذا طال أمده، على الشركات والأسر في اليابان.
لكن ساكورادا طمأن المستهلكين اليابانيين أنه لن تحصل أزمة مماثلة لتلك التي حدثت أثناء أزمات النفط في السبعينيات”، مشيراً أن الولايات المتحدة أصبحت مصدراً صافياً للنفط الخام وأن لدى اليابان كمية معينة من مخزون النفط الاحتياطي. وبنفس الوقت أعرب ساكورادا عن تشاؤمه بأن اسعار النفط الخام قد ترتفع بحدة في حالة حدوث صدام مسلح.
ويقول محللون في قطاع الطاقة الياباني إن ارتفاع أسعار النفط الخام قد يثبط الاقتصاد والاستهلاك، ويؤثر على التكاليف اللوجستية مثل احتمال ارتفاع فواتير الكهرباء في اليابان وسعر التجزئة للبنزين العادي، وانخفاض الطلب على السفر إلى الخارج إذا أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى زيادة رسوم الوقود على الرحلات الجوية الدولية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.