السعودية تؤكد بالأدلة أن مصدر الهجمات الإرهابية من الشمال بدعم إيران

واشنطن: الهجوم على “أرامكو” عمل حربي إيراني

الرئيسية دولي

 

 

صرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع السعودية، أن المملكة قررت الانضمام للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أمس الأربعاء.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا التحالف الدولي يهدف إلى حماية السفن التجارية بتوفير الإبحار الآمن لضمان حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية وحماية لمصالح الدول المشاركة في التحالف، بما يعزز الأمن وسلامة السفن التجارية العابرة للممرات.
من جهة ثانية أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أمس الأربعاء، أن “الهجوم الإرهابي على منشآت أرامكو النفطية الحكومية يعد “اختباراً حقيقياً للإرادة الدولية في مواجهة الأعمال التخريبية المهددة للأمن والاستقرار الدوليين”.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه من رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الرئيس الكوري الجنوبي “إدانته للاعتداءات على منشآت حيوية في المملكة”.
وأكد أنها “لا تؤثر فقط على المملكة بل على العالم، والاقتصاد العالمي وعلى إمدادات الطاقة”.
ودعا رئيس كوريا الجنوبية المجتمع الدولي إلى “اتخاذ إجراءات حازمة وموقف صارم تجاه مثل هذه الهجمات التخريبية”.
على صعيد آخر أعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس، أن الهجمات التي استهدفت منشأتي أرامكو في السعودية جاءت من الشمال، بدعم من إيران.
وقال تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحافي في الرياض، إن المملكة تؤكد قدرتها على الدفاع عن أراضيها.
وعرضت الوزارة صوراً لبقايا صواريخ استهدفت معملي أرامكو في البقيق وهجرة خريص. وقالت الوزارة إن “لدينا أدلة على تورط إيران في أعمال تخريب في المنطقة عبر وكلائها”.
وعرضت الوزارة صوراً لبقايا صواريخ استهدفت معملي أرامكو في البقيق وهجرة خريص. وقالت الوزارة إن “لدينا أدلة على تورط إيران في أعمال تخريب في المنطقة عبر وكلائها”.
وأضاف المالكي أن لدى السعودية أدلة على الهجوم لم ينطلق من اليمن كما “زعمت أذرع إيران”، معتبراً أن “هجوم أرامكو لم يستهدف السعودية فقط بل أيضا المجتمع الدولي وأمن الطاقة”، ودعا المجتمع الدولي للتعامل مع ممارسات إيران الخبيثة في المنطقة.
وأوضح أن المعمل المستهدف خارج نطاق الطائرات المسيرة من مناطق ميليشيات الحوثي، التي ادعت مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم الوزارة: “شاركنا نتائج التحقيقات في الهجوم على معملي أرامكو مع حلفائنا”. وأضاف أن الهجوم على “بقيق” و”خريص” هو امتداد لهجمات سابقة تقف خلفها إيران.
وأكد المالكي أن إيران تقف وراء هجمات على المدنيين في السعودية عبر وكلائها في اليمن، كاشفاً أن الهجوم على أرامكو جاء من الشمال وبالتأكيد كان مدعوما من إيران.
وأعلن تركي المالكي أن طائرات مسيرات إيرانية الصنع “درونز” من طراز “دلتا-ونج” شاركت في الهجوم على أرامكو. وعرض مقطعاً يظهر أن الطائرات المسيرة التي هاجمت معملي أرامكو كانت تحلق من الشمال للجنوب.
كما أكد المتحدث باسم الوزارة أنه تم استخدام صواريخ “كروز” في الهجوم على معملي أرامكو، وأن الطائرات المسيرة التي هاجمت المنشأتين استخدمت نظام تموضع متقدماً مشيراً إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعلن فبراير الماضي امتلاكه طرازا متقدما من تلك الصواريخ.
وعرض المالكي صوراً للصواريخ التي تم فحصها وتشير المعلومات إلى مصدره الإيراني. وقال إنه تم استخدام 25 طائرة مسيرة وصاروخ كروز للهجوم على المنشأتين في السعودية، مشيراً إلى أن 3 صواريخ لم تصب أهدافها في الهجوم.
وقال المتحدث إن السعودية جمعت معلومات من بقايا الصواريخ بما يكفي لأن نعرف من وراء الهجوم مشدداً على أن “من أطلق الطائرات المسيرة والصواريخ سيتحمل المسؤولية”.
وأكد أنه “سنواصل التحقيق في الهجوم على أرامكو عبر القنوات الدولية المعتمدة”. وقال المالكي: “نفخر بقدرة دفاعاتنا الجوية التي صدت أكثر من 200 صاروخ باليستي”.
من جهته أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس بعد وصوله الى جدة في السعودية، أن الهجوم الذي استهدف منشأتين نفطيتين في السعودية “هجوم إيراني”، مضيفا “لم يكن مصدره الحوثيون”.
ووصف بومبيو الهجوم بأنه “عمل حربي”. وأضاف أن الحوثيين يدعون أنهم نفذوا الهجوم، لكن “هذا ليس صحيحا”، مشيرا الى أن “إيران” مصدر الهجوم. وقال أيضا إن “لا إثبات على أن مصدره العراق”.
وفي موضوع آخر فادت مصادر دبلوماسية أن خبراء من الامم المتحدة ينتظر وصولهم الى السعودية لإجراء تحقيق دولي حول الهجمات التي طاولت منشأتين نفطيتين لشركة ارامكو السبت.
وقال أحد هذه المصادر رافضا كشف هويته إن “اجراء تحقيق دولي هو أمر جيد جدا”، فيما أكد دبلوماسي أن هؤلاء الخبراء هم في طريقهم إلى السعودية أو قد يكونون وصلوا إليها.
واوضح دبلوماسيون أن مهمة هؤلاء الخبراء تستند بشكل خاص إلى القرار الذي صادق على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وإلى القرار الذي فرض حظرا على الاسلحة في اليمن.
وينص القرار الأول الذي اعتمد على 2015 على إمكان إرسال خبراء من قسم الإدارة السياسية في الأمم المتحدة عند العثور على مواد ذات صلة بأسلحة مصنعة في إيران في بلد ما.
وأرفق القرار المتعلق باليمن الذي اعتمد كذلك عام 2015 بتشكيل لجنة خبراء مكلفة تنفيذ حظر الأسلحة. وتقدم هذه اللجنة تقاريرها بشكل دوري. وقال مصدر دبلوماسي إنه تم استدعاء خبراء اللجنة بسبب تبني المتمردين الحوثيين لهجمات السبت.
وكانت الخارجية السعودية قد أكدت في بيان الاثنين أنها ستقوم “بدعوة خبراء دوليين ومن الأمم المتحدة للوقوف على الحقائق والمشاركة في التحقيقات” في شأن الهجمات على منشأتي أرامكو. ا.ف.ب+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.