بانخفاض نسبة السمنة في الإمارات من 37.2% في 2010 إلى 27.8%

المؤتمر التدريبي الثاني لتعزيز رعاية علاج السمنة يؤكد أهمية التوعية ورفع كفاءة الاخصائيين وزيادة عيادات السمنة

الإمارات

 

دبي: الوطن

أكد المؤتمر التدريبي الثاني لتعزيز رعاية علاج السمنة الذي اختتم أعماله في دبي مؤخراً، أهمية تضافر الجهود الحكومية والخاصة لمواجهة مرض السمنة ضمن أولويات التحديات الصحية في العالم، وتوصلت جلسات المؤتمر التدريبي إلى أن زيادة حملات التوعية ورفع مستوى المعرفة والمهارات والكفاءة لدى الأطباء المتخصصين والعاملين الصحيين، وزيادة العيادات المتخصصة بالسمنة، من خلال تنظيم وإقامة المؤتمرات العلمية وحلقات العمل، سوف يحدث فرقًا بمرور الوقت.
وتمت الإشادة في الوقت نفسه بخطط وبرامج حكومة الإمارات لمكافحة مرض السمنة، حيث دلت نتائج المسح الصحي الوطني في الإمارات 2017-2018، على انخفاض مؤشر النسبة المئوية للسمنة إلى 27.8% لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، بعد أن كانت 37.2% في العام 2010 .
وأشار الدكتور أيمن حسن نائب الرئيس والمدير العام لشركة نوفو نورديسك – الإمارات إلى أن الهدف الرئيسي للمؤتمر التدريبي يتمثل في دعم تحسين مستوى رعاية علاج السمنة في دولة الإمارات العربية المتحدة تماشياً مع الأجندة الوطنية لرؤية حكومة الإمارات العربية المتحدة 2021 ، من خلال جوانب مختلفة.
وأضاف، أن أهم الأهداف هو إطلاق المبادرات الطبية لتعزيز رعاية علاج السمنة، والحصول على إرشادات تشغيلية للأطباء المختصين حول إنشاء عيادات ومراكز علاج السمنة، ومناقشة الأساليب العملية والفعالة لزيادة رعاية السمنة على المستوى السريري، علاوة على ذلك، عرض التجارب المحلية والدولية الملهمة في رحلة عيادة علاج السمنة، والتأكد من الاستخدام الفعال والأمثل لأدوات المحادثة والعلاج للحصول على استشارة ناجحة.
موضحاً أن السمنة تعتبر مرضاً مزمناً متعدد العوامل يتطلب تدبيراً طويل المدى في خطة علاجه، ولذلك تناولنا في جلسات المؤتمر، العوائق التي تحول دون إدارة السمنة بالجودة المطلوبة من منظور مرضى السمنة أنفسهم، وأيضا اختصاصيي الرعاية الصحية.
وأشارت الدكتورة أسيل نصّار مستشار الشؤون العامة في شركة نوفو نورديسك، إلى أن الجلسات العلمية التي شهدت مشاركة خبراء ومختصين من الجهات الحكومية والخاصة تضمنت عرض ومناقشة أحدث الأبحاث والنهج السريرية ووجهات النظر حول السمنة في مجموعة واسعة من المجالات، شملت إدارة علاج السمنة والحواجز التي تواجه العلاج المبكر من بداية الإصابة بالسمنة، والتكلفة الباهظة على أنظمة الرعاية الصحية.
و أضافت “:إن المؤتمر التدريبي الثاني يمثل محطة مهمة ضمن عدة مسارات نعمل عليها، وسنواصل نشر التوعية بتعزيز علاج السمنة مع الخبراء والاخصائيين، لتكون مكافحة السمنة محور مبادراتنا وأنشطتنا، والتي ترفد وتدعم الجهود المتميزة التي تبذلها الجهات الصحية الحكومية والخاصة لتخفيض معدل السمنة في الدولة، وفقاً لتطلعات الأجندة الوطنية 2021.”


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.