الاتحاد الأوروبي يندد بمقتل مهاجر سوداني برصاص “الوفاق” في ليبيا

دولي

ندّد الاتحاد الأوروبي أمس بمقتل مهاجر سوداني برصاص خفر السواحل الليبيين، معتبراً أنّ استخدام الرصاص الحيّ ضدّ “مدنيين ضعفاء وعزّل” أمر “غير مقبول”.
وقُتل هذا الرجل أمس الأول حين كان يقاوم مع مهاجرين آخرين عودة قسرية إلى مخيّم احتجاز من جانب خفر السواحل الليبيين، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وصرّحت الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني “ندين بشدة الموت المأساوي لشاب سوداني توفي بعد إصابته بالرصاص عقب نزوله من المركب في ليبيا”.
واعتبرت الناطقة في مؤتمر صحافي أن “استخدام الرصاص الحيّ ضد مدنيين عزّل وضعفاء هو أمر غير مقبول مهما كانت الظروف”.
ودعت المتحدّثة السلطات الليبية إلى “فتح تحقيق معمّق لتوضيح ظروف” هذه الوفاة و”اتخاذ التدابير اللازمة لعدم تكرار مثل هذا الحادث”.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فقد حصل الحادث عندما عارضت مجموعة مؤلفة من مئة مهاجر بعد إنزالهم من المركب، إعادتهم قسراً إلى مراكز احتجاز.
وأفاد موظفو المنظمة في المكان أنّه عندما حاول عدد من بينهم الإفلات من خفر السواحل الليبيين، “بدأ رجال مسلحون بإطلاق النار في الهواء” وأصيب مهاجر برصاصة في البطن.
ورغم الرعاية الصحية التي قدّمها طبيب في المنظمة ونقله إلى عيادة قريبة، إلا أنّ المهاجر الشاب توفي بعد ساعتين، وفق المصدر نفسه.
وبحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة في يوليو، يقبع 5200 شخص في مراكز احتجاز في ليبيا، في ظروف غير إنسانية في أغلب الأحيان.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.