بدء فعاليات الدورة الصيفية العسكرية لطالبات المدارس بمدرسة خولة بنت الأزور

الإمارات

أبوظبي – أماني لقمان
استقبلت مدرسة خولة بنت الازور العسكرية بالقيادة العامة للقوات المسلحة صباح امس مجموعة كبيرة من المتطوعات المواطنات اللاتي رغبن في خوض التجربة العسكرية, والتي تبدأ صباح اليوم الاحد وتستمر لمدة ثلاثة اسابيع .
وفي تصريحات صحفية التقت ” الوطن” بعدد من المشاركات , وكذلك بالمسؤولة عن الدورة , واشارت الرائد ركن مهندس خولة ناصر الجابري المسؤولة عن الدورة التدريبية , الى انه تم استقبال المتطوعات من مختلف المدارس في كافة امارات الدولة, على ان يبدأ التدريب من صباح اليوم الاحد ويستمر لمدة ثلاثة اسابيع تتلقى خلالها الطالبات عدد من التدريبات العسكرية , بهدف تعليمهن نوع من الربط وتعزيز الانتماء للوطن.
واشارت الجابري الى ان الدورة في نسختها الاولى تسعى الى ترغيب الطالبات في تعلم واكتساب عادات تضيف لهم نوع من المهارات القيادية.
واوضحت أن فكرة الدورة الصيفية نبعت من خلال طلبات لرغبات اولياء امور, وكذلك من بعض المدارس بالدولة والجهة العسكرية , وهي تعد دورة تطوعية ليس اجبارية.
ونوهت الجابري الى ان كافة الاستعدادات تمت لبدء الدورة اليوم , كما سبقت اجراءات القبول عمل فحوصات طبية كاملة , وعلى ضوء نتائج تلك الفحوصات تم قبولهم في خوض التجربة العسكرية , وقد استقبلنا عدد كبير من الراغبين في خوض التجربة , وهذه تجربة اولى وسيتم تطويرها مستقبلا , ونسعى على استمراريتها بصفة دورية لما فيها من اهداف سامية تعود بالنفع عليهن وتساهم في بناء الشخصية القوية الفعالة لابنة الامارات , خاصة والن هذه الدورة جاءت استجابة لرغبة اولياء الامور وبناتهم اللاتي يعربن باستمرار على مدى حبهن وانتمائهن للوطن وقيادته الرشيدة الامر الذى يعد فخرا وطنيا وتأكيدا على ارادة كافة الفئات العمرية الاماراتية تجاه الحفاظ على الوطن , خاصة وان الدورة للفئة العمرية من سن 13 – 15 سنة .
كما اوضحت الجابري ان من اهم اهداف الدورة تعميق الوعي وتنمية الولاء لدى المتدربات وصقل قدراتهن على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والاعتزاز بالذات وتعزيز روح الانتماء وكذلك خلق روح التنافس والتعاون والعمل ضمنت روح الفريق. وكذلك تأسيس المهارات لدى الطالبات وتعزيز الانشطة البدنية والعسكرية لتتماشى واعمارهم, كما يتلقين محاضرات نظرية في مجالات مختلفة ضمن منهاج تدريبي اعد خصيصا لهذه الدورة .
واجمع عدد من اولياء الامور على انهم سعداء جدا لانضمام بناتهن الى الدورة العسكرية الصيفية , واشاروا الى ان الدولة والقيادة الرشيدة تعمل على تلبية رغبات ابنائها , واشار عدد من اولياء الامور الى ان رغبة بناتهن في المشاركة كانت الدافع الاساسي على موافقتهم لخوض بناتهن تلك التجربة التي رأوا بأنها تكسب بناتهن خبرة ومهارات متعددة .
.
* تعزيز الهوية
-فاطمة جمعة الكعبي طالبة بأكاديمية الشيخ زايد عمرها 14 سنة قالت : المشاركة في الدورة رغبة مني , واريد ان اكتشف حياة ومجالا جديدا , خاصة وان مثل هذه الدورات تعلم البنت كيفية الدفاع عن النفس وكيفية الاهتمام بها , كما انها تضيف قوة الشخصية .
*..تجربة جديدة.
– فاطمة يوسف عباس الروباري , 15 سنة , قالت : عرفت الدورة الصيفية من خلال اعلان تم توزيعه علينا في نهاية العام الدراسي , وبرغبتي اردت ان انضم للدورة , خاصة وانني مقتنعة تماما بأنني سأستفيد بصورة كبيرة منها وستكون تجربة جيدة في حياتي , ولذلك انصح جميع الفتيات وفي مراحل عمرية مختلفة بالانضمام الى مثل تلك الدورات لما تعكسه على حياتهن مستقبلا ,خاصة وان الحياة مرة واحدة وعليهم خوض التجارب حتى يستطعن ان يواجهن الحياة مستقبلا , كما انها تعلمهن الدفاع عن انفسهن , وارى ان المشاركة في الدورة واجب على كل بنت .
* تعلم الجديد …
– هيا سيف السويدي – 15 سنة -0 عرفت بالدورة من خلال المدرسة ورغبت بشدة للانضمام والمشاركة خاصة وانني ارغب كثيرا في تعلم اشياء جديدة, ولا اريد ان اضيع يومي في المواقع الالكترونية واريد ان استثمر وقتي في ما هو مفيد لي ولمن حولي, وانني على ثقة بأنها ستكون دورة مفيدة خاصة وان هدفها نبيل .

* رغبة البنت …أساس
وقال احمد راشد السويدي , والد الطالبة حمدة والتي تبلغ من العمر 13 سنة , ان ابنته لها الرغبة الكبيرة في الانضمام لتلك الدورة , وعليه تمت الموافقة منه ومن زوجته , خاصة وانها تجربة تستفيد منها ابنته في مستقبل حياتها , واشار الى انه لا مانع لديه من ان تنتمي ابنته الى المؤسسة العسكرية بعد ان تخلص مرحلة الثانوية.
وقالت والدة حمدة , السيدة امل سيف الشامسي ان مثل هذه المبادرات تعزز من الولاء وحب الوطن, واطلب من اولياء الامور الا يرفضوا رغبة بناتهن في الانضمام لمثل تلك الدورات , وان يشجعوا ابناءهم وبناتهم للانضمام.
وقالت حمدة ان رغبتها في الانضمام للدورة , عالية حتى اعتمد على نفسي واستطيع ان انظم حياتي.
* تعزيز الانتماء..,.
– لطيفة عبدالله الحداد – 14 سنة – ومهرة محمد بسلوم – 14 سنة – من امارة رأس الخيمة – علمنا بالدورة من خلال المدرسة ورغبنا في الانضمام والمشاركة حتى نستفيد من التجربة لخدمة الوطن , كما سنستفيد من اللقاء بطالبات من مدارس وامارات مختلفة مما يعزز من مكانة الترابط بيننا كشباب مستقبلا.
وتتعلم اشياء جديدة تستفيد منها مستقبلا, وحاولت ان اشجع بعض صديقاتي للمشاركة لأهمية الدورة وانها فرصة يمكن ان نتعلم من خلالها اشياء كبيرة تعزز من الانتماء , واحب اؤكد بانني فرحة جدا بالانتساب لهذه الدورة , واتمنى من كل البنات الانضمام مستقبلا الى مثل هذه الدورات.

وبهذه المناسبة، أكد الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، أن العالم اليوم يشهد موجة من الأفكار السلبية التي قد تؤثر على هذه الفئة العمرية، وقرار انعقاد هذه الدورة يعد قراراً حكيماً من قيادتنا الرشيدة التي تحظى برؤية ثاقبة تجاه مصلحة الوطن وأبنائه الأوفياء، وهذا القرار يأتي في الوقت المناسب بمنظور عسكري ووطني وتربوي، سيحصن ويسلح بنات الإمارات بالعلم والمعرفة والشجاعة وصون الوطن ضد أية أفكار سلبية.

وأضاف أن مشاركة بنات الإمارات اختيارياً في هذه الدورة بهذه الروح العالية تبين مدى امتنانهن وولائهن وانتمائهن للوطن وقيادته الرشيدة، وهي مناسبة وطنية جديدة تضاف إلى مسيرة إنجازات القوات المسلحة، وهذه المرحلة وإن كانت قصيرة، ستساهم بشكل رئيسي في تعزيز قيم الولاء والانضباط والالتزام والجدية في نفوسهن وتنشئة الأجيال القادمة تنشئة وطنية سليمة، كما ستساعد بنات الإمارات على إدراك التحديات التي تدور من حولنا والتصدي لها بمنتهى المسؤولية والحذر والحرص.

كما أعرب الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان عن فخره بالطالبات اللاتي أقدمن على المشاركة في هذه الدورة، مشيراً إلى أنه دليل على صدق المواطنة والانتماء لديهن، وهذا يعكس استعدادهن الكامل دائما لتحمل المسؤولية الوطنية للدفاع عن سيادة الوطن ومكتسباته.

وقال الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، إنه في الوقت الذي اجتاحت الشباب في بعض دولنا العربية مجموعة كبيرة من الاعتقادات المشبوهة والانحرافات المتطرفة وخاصة من هم في مقتبل العمر، كان لزاماً علينا أن نقوم بعقد هذه الدورة المهمة من أجل كبح تلك التحولات المجتمعية المنحرفة، وتقديم المزيد من البذل والعطاء لتعزيز قدرات بناتنا وتنويرهن اجتماعياً وسياسياً، وتهيئة الكوادر الواعية القادرة على تحمل المسؤولية.

وأضاف قائلاً إن أهمية انعقاد هذه الدورة يكتسب أهمية بالغة ليس فقط من منظورها العمري فقط، وإنما من خلال ما تهيؤه هذه الدورة من فضاء خاص للتواصل مع بنات الوطن وتدشين مرحلة جديدة وتجربة واعدة تضمن تقديم رؤية استشرافية ترتكز على محددات حب الوطن والولاء له والانتماء إليه، مؤكداً أن هذه المشاركة البناءة لبنات الإمارات لهو تعبير صادق للارتقاء بوطننا الغالي، وحمله على تبوء المكانة التي يستحقها بين دول العالم، كما أنها تعد نجمة ساطعة في فضاء إنجازات قواتنا المسلحة وقيادتنا الرشيدة في تنوير وتأهيل الكوادر الإماراتية الشابة من بناتنا.

وأعرب الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان عن فخره واعتزازه بهذه المجموعة من الكوادر الطيبة من طالبات المدارس وهن يقدمن الدليل الحسي والملموس بأن حب هذا الوطن سيبقى كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء لا مساومة عليه، مما يشكل ضمانة راسخة واسهاماَ عظيماَ في إعلاء قيمة الوطن.


تعليقات الموقع

  • نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.