“طرق دبي” تفوز بجائز “ميد” البريطانية عن نظام إدارة صيانة الجسور

الإمارات

 

فازت هيئة الطرق والمواصلات بدبي بجائزة “ميد” في فئة الابتكار وذلك عن مشروع تطوير نظام إدارة صيانة الجسور والتي منحتها شركة “ميد” المتخصصة والرائدة في تقييم المشاريع المبتكرة.
وعبرت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة عن سعادتها بهذه الجائزة كونها تصدر عن جهة مشهود لها بسمعة مؤسسية عالية في تقدير المشاريع المبتكرة على مستوى المنطقة وأنها تعكس حرص الهيئة على تطبيق أحدث الأنظمة الإلكترونية الذكية في إدارة الأصول وصيانتها واستدامتها مثل الجسور العلوية والأنفاق وجسور المشاة ومعابر الخور ومعابر الجِمال وغيرها موضحة أن هذا النظام يقوم بإدارة أعمال الصيانة التصحيحية والتحقق الفني لمنشآت الطرق من حيث السلامة الإنشائية لها ولمستخدميها إلى جانب ضمان استدامتها.
وأشارت إلى أن البرنامج يؤدي دوراً رئيساً وحيوياً في ضمان الأداء المتميز لمنشآت الطرق بالإضافة إلى رفع مستوى الحالة التشغيلية لمختلف أنواع منشآت الطرق في إمارة دبي طيلة الفترة الخدمية لها كما أن النظام يضمن توفير قاعدة بيانات متكاملة لمنشآت الطرق يمكن استخدمها في إدارة نظم الصيانة المطبقة لتحديد أولويات اعمال صيانة منشآت الطرق مما يرفع من كفاءة عمليات الصيانة.
وأوضحت بن عدي بأنه عند تصميم النظام تم الأخذ بعين الاعتبار المقارنات المعيارية مع أفضل الممارسات المطبقة في كندا وبريطانيا وجنوب أفريقيا مع مراعاة إدخال وظائف تشغيلية متميزة على النظام الجديد تتناسب مع طبيعة أعمال الصيانة وعقود الصيانة المطبقة في إدارة صيانة الطرق ومنشآتها وصولاً لحوكمة وتحسين إجراءات الكشف والتقييم الفني الدوري على جميع عناصر ومكونات المنشأ الواحد فضلاً عن تطوير إجراءات وقواعد مراقبة أداء الأصول ومراقبة جودة تنفيذ أعمال الصيانة المختلفة.
وأضافت أن نظام صيانة الجسور مرتبط بالنظام المؤسسي المستخدم في الهيئة لإدارة الأصول وبنظام المعلومات الجغرافية بالإضافة إلى توفير تطبيق الأجهزة الإلكترونية الذكية المحمولة لتشغيل النظام ميدانياً مما يضمن سرعة تحديث بيانات النظام وتحديد حالة المنشأة واحتياجات الصيانة ويرفع من سرعة إصدار أوامر العمل لمقاولي صيانة منشآت الطرق لتنفيذ أعمال الصيانة التصحيحية المطلوبة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.