تحذيرات من خطورة وضع الأسرى المضربين عن الطعام

استشهاد شاب فلسطيني بنيران الاحتلال قرب حاجز عسكري شمال الضفة الغربية

الرئيسية دولي

استشهد شاب فلسطيني أمس عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه عند حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية بزعم ” الاشتباه ” بنيته تنفيذ عملية طعن.
أعلنت ذلك وزارة الصحة الفلسطينية .. في حين زعمت سلطات الاحتلال أن الشاب اقترب بسيارته من مدينة نابلس باتجاه الحارس العسكري وأوقفها بجانب الجنود وبعدها اتجه نحوهم شاهرا سكينا محاولا طعن أحدهم وعندها أطلق جنود الاحتلال النار عليه وأردوه قتيلا دون أن تسجل إصابات في صفوف قوات الاحتلال .
و أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الاقتراب من الشهيد وأغلقت حاجز حوارة بالكامل
ومن جهة أخرى استأنفت عصابات المستوطنين اليهود أمس اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بعد اغلاقه أمامهم منذ يومين ترافقهم حراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وقالت مصادر فلسطينية إن الاقتحام تم بمجموعات صغيرة ومتتالية ضمت عددا من المتطرفين اليهود ونفذت جولات استفزازية فيه .
وتصدى مصلون لهذه الاقتحامات بهتافات التكبير الاحتجاجية فيما استبقت دورية شرطية الاقتحامات بجولة في المسجد لتأمينها.
من جانبها صعدت “منظمات الهيكل” المزعوم دعواتها لأنصارها للمشاركة الواسعة في فعاليات ما يسمى “إحراق الهيكل” بدءا من الرابع من الشهر المقبل .
ومن ناحية أخرى بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجون كيري وزير الخارجية الأميركي الليلة الماضية في باريس..التحديات الإقليمية وجهود دفع مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيانها الليلة الماضية.. أن كيري أكد خلال اللقاء التزام بلاده بدفع الجهود الرامية لتحقيق حل ” الدولتين ” بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأشارت إلى أن كيري والرئيس عباس اتفقا على مواصلة العمل مع الشركاء الرئيسيين لدفع جهود السلام في الوقت الذي أكد فيه كيري وعباس رفضهما الخطوات كافة التي تقوض تحقيق الهدف المشترك الساعي إلى التوصل إلى حل الدولتين بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جانبه أكد صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أن الرئيس الفلسطيني يدعم ” بشكل كامل المبادرة الفرنسية لإحياء السلام التي ” لا تتناقض مع المبادرة العربية “.
وقال عريقات ــ خلال مؤتمر صحفي عقب لقاء عباس مع وزيري الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت والأميركي جون كيري كل على حدة ــ ” نكرر الدعم الكامل للمبادرة الفرنسية الهادفة الى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الحالي “.
وشدد على ضرورة وضع جدول زمني لتنفيذ المفاوضات تحت إطار دولي لضمان تطبيق اي اتفاق محتمل .. مؤكدا أن الجهود الفرنسية والأميركية والمصرية ” لا تتناقض لا سيما أنها تصب في مصلحة إحياء عملية السلام والتوصل الى حل الدولتين”.
إلى ذلك استنكرت جامعة الدول العربية أمس قرار وزارة الإسكان الاسرائيلية طرح عطاءات جديدة لبناء / 323 / وحدة استيطانية في مدينة القدس.
وأدان السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في تصريح له أمس .. التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي خاصة عقب  طرح إسرائيل أربعة عطاءات مختلفة لبناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة .. مشددا على وجوب اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف سياسة الاستيطان بما يشمل القدس وسياسة هدم بيوت المواطنين وكان آخرها هدم / 11 / منزلا في بلدة قلنديا في القدس الشرقية.
وأكد أنه لابد أن تتركز الجهود والمطالبات العربية والدولية على وقف الاستيطان بصورة كلية وفورية وإزالته لأنه دون ذلك لا يمكن لأي حوار أو تفاوض أن ينطلق أو ينجح .. مشددا على أن هذا القرار يعد انتهاكا جسيما ويعكس نهج حكومة الاحتلال الإسرائيلي التهويدي من خلال مواصلة هذه الحكومة للتوسع الاستيطاني غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي بصورة غير مسبوقة واصرار الحكومة الاسرائيلية على احباط وإفشال جهود إحياء العملية السلمية في المنطقة.
وأوضح أبوعلي أن هذه الممارسات تمثل وصفة لزعزعة الأمن والاستقرار .. داعيا المجتمع الدولي الى ضرورة تحمل مسؤولياته والتعبير عن إرادته في إنقاذ حل ” الدولتين ” بالتصدي للاستيطان ووقفه بصورة عاجلة.
وأشار الى أن هذه السياسات الإسرائيلية تطرح تساؤلات حقيقية بخصوص نوايا إسرائيل وأهدافها النهائية بشأن مجمل عملية السلام وحل ” الدولتين ” الذي يجمع المجتمع الدولي على أنه الحل الوحيد المطروح والقابل للتطبيق للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وفي سياق آخرحذر وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد من خطورة وضع الأسرى المضربين عن الطعام مطالبا بالسماح لطواقم طبية من الوزارة بزيارتهم للاطلاع على حالتهم الصحية.
وناشد عواد في بيان صحفي أمس المنظمات الدولية والحقوقية التدخل للإفراج عن الأسير بلال كايد الذي أمضى 14 عاما داخل الأسر والأخوين محمد ومحمود البلبول مؤكدا أن مماطلة الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق المطالب المحقة لهم ستؤدي إلى تدهور آخر فى حالتهم الصحية.
ويعاني الأسير كايد المضرب عن الطعام منذ 48 يوما من فقدان جزئي للبصر وفقدان الوعي وفقد 32 كيلوغراما من وزنه منذ بداية الإضراب.
و أشار إلى أن دولة الاحتلال انتهكت جميع المواثيق والأعراف الدولية وإنسانية مهنة الطب حين قررت علاج الأسير كايد وهو مقيد في مستشفى “برزلاي” داخل أراضي الـ48.
و يخوض الأخوان البلبول إضرابا منذ 28 يوما ويعانيان من حساسية وأمراض جلدية وآلام في المفاصل وضعف عام وفقدا حوالي 20 كيلوغراما من وزنهما.
وأضافت الوزارة إنها تتابع حالة الأسرى المضربين عن الطعام مع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع وأنها ستراسل المنظمات الدولية للتدخل لإنقاذ حياتهم.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.